تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
إلى النّفر البيض الّذين بحبِّهم * إلى اللَّه فيما نابني أتقرّبُ
به اشخاصى كه سفيد رو هستند ودوستى با آنها به خاطر خدا است وبه دوستى آنان مبتلا شدم وبه آنان توسل مىجويم . وفرزدق گفت : اينها بنو هاشم هستند . وكميت در پاسخ گفت :
بني هاشم رهط النّبيّ فإنّني * بهم ولهم أرضى مراراً وأغضب
بنىهاشم جماعت پيامبر هستند وبه خاطر آنها خشنود يا خشمگين مىشوم . « 1 » وطبق آن چه از كتاب الأغانى « 2 » ووفيات الأعيان « 3 » ذكر شده است ، فرزدق به زنى از أهل مدينه وارد شد « 4 » وآن ابيات « 5 » را براي أو خواند واين امر به قريش سخت آمد به مروان بن حكم شكايت كردند ومروان اورا از مدينه بيرون كرد ، پس فرزدق اورا هجو كرد ومروان اورا به زندان انداخت . از اين خبر معلوم مىشود كه فرزدق اين اشعار را براي زنى از أهل مدينه كه اسم ونسب أو ذكر نشده سروده است ، وارتباطي به حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام ندارد . طبق مستندات تاريخي كه در مورد عمر بن أبي ربيعه گذشت اين زنان قريش بودند كه مجالس مشاعره راه مىانداختند وشعرا را گرد خود جمع مىكردند . خاندان أهل بيت پيامبر عليهم السلام منزّه وپاك از تشكيل وحضور در اين گونه مجالس بودند ، وبا توجّه به معرفت فرزدق به مقام ومنزلت أهل بيت پيامبر عليهم السلام ، چگونه اين اجازه را به خود مىداد كه در حضور بانو سكينه عليها السلام هزليات خود را خوانده وطمع جائزه داشته باشد وكنيز حضرت را طلب كند ؟ ! [ از كتاب مظلومه اى در تاريخ ]
هامش
( 1 ) - السيد المرتضى ، الأمالي ، 1 / 66 - 67 . ( 2 ) - الأغانى ( ط دار احياء التراث العربي ) ، 16 / 376 - 377 . ( 3 ) - وفيات الأعيان ، 6 / 90 - 92 . ( 4 ) - [ « نزل بامرأة من أهل المدينة » من وفيات الأعيان ] . ( 5 ) - هما دلّتاني من ثمانين قامة . . . إلى الآخر .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 597 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية