« 1 » فوَ اللَّهِ ما يدري كَريمٌ « 1 » مَطَلْتِهِ « 2 » « 3 » أيَشْتَدّ « 4 » إنْ قاضاكِ « 3 » « 4 » « 5 » أم يَتَضَرَّعُ ( 3 * ) « 5 »
قال : نعم ، قالت : أعطاك اللَّه مناك ! وأنت القائل :
هَنيئاً مَريئاً غيرَ داءٍ مُخامِرٍ * لعزّةَ مِن أعراضِنا ما استَحَلّت
فَما أنا بالدّاعي لعزّة في الوَرى * ولا شامتٍ إن نعْلُ عزّة زَلّتِ
وكنت كذي رِجْلَينِ ، رِجلٍ صَحيحةٍ * ورِجْلٍ رَمى فيها الزّمانُ فَشَلّتِ
قال : نعم ، قالت : أحسن اللَّه إليك ! ثمّ دخلت وخرجت وقالت : أيّكم نصيب ؟ فقال :
ها أنا ذا ، قالت : أنت القائل :
« 6 » « 7 » وَلَولا أنْ يُقالَ صَبا نُصَيْبٌ * لقُلتُ بنفسيَ النّشَأُ الصّغارُ « 6 »
ألا يا لَيتَني قامَرْتُ عَنها * وكانَ يحِلّ للنّاسِ القِمارُ « 7 »
فَصارَتْ في يَدي وقَمَرْتُ مالي * وذاكَ الرّبْحُ لو عَلِمَ التِّجارُ « 7 » عَلى الإعْراضِ مِنها والتّواني
فإنْ وَعَدَتْ فموعِدُها ضِمارُ « 6 » بنفسي كلّ مَهضومٍ « 8 » حَشاها * إذا قَهَرَتْ « 9 » فليسَ لها « 10 » انتصارُ « 6 » « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ تاريخ دمشق ، 73 / 161 : وأ نّك لا تدري غريم ] .
( 2 ) - [ في الأغاني وناسخ التّواريخ : مماطل ، وتاريخ دمشق ص 160 : وصلته ، وناسخ التّواريخ : مماطل : كسى كه در أداء دين خود تأخير مىكند ، امروز وفردا مىكند ] .
( 3 - 3 ) [ في الأغاني وتاريخ دمشق ونور الأبصار وناسخ التّواريخ : أينساك إذا باعدت ] .
( 4 - 4 ) [ تاريخ دمشق ، 73 / 161 : إن لاقاك ] .
( 5 - 5 ) [ ناسخ التّواريخ : أو يتصدّع ] .
( 6 - 6 ) [ مثله في الأغاني ، 16 / 374 ، وتاريخ دمشق ، 73 / 160 ، 161 ، ونور الأبصار ، / 360 ، وناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 246 ] .
( 7 - 7 ) [ مثله في رياحين الشّريعة ، 3 / 264 ] .
( 8 ) - [ ناسخ التّواريخ : مهضوم / مظلوم ] .
( 9 ) - [ في تاريخ دمشق ، 73 / 160 ، 161 ، وناسخ التّواريخ : ظلمت ] .
( 10 ) - [ الأغاني : بها ] .