تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
قال الشيخ أبو عبيداللَّه المرزباني رحمه الله : تحامل الزّبير بن بكّار على كثير [ بن عبدالرّحمان الشّاعر ] - فيما جمعه من أخباره ، وبيّن عليه من سرقانه - ظاهرٌ ، وهو خَصْمٌ لا يقبل قولهُ على كثيِّر لهجاء كثير لولد عبداللَّه بن الزّبير وانحراف الزّبير عن أهل البيت عليهم السلام . المرزباني ، الموشّح ، / 245 إنّ الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السلام ابنتهُ من عمر غيرُ ثابتٍ ، وطريقهُ من الزّبير بن بكّار ، ولم يكُن موثوقاً به في النّقْل ، وكان مُتّهماً فيما يذكره ، وكان يبغضُ أمير المؤمنين عليه السلام ، وغير مأمونٍ فيما يدّعيه على بني هاشم . « 1 » المفيد ، المسائل السروية ( من المصنّفات ) ، 7 - 3 / 86 - 87 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 107 وذكر الفضل بن الرّبيع ، قال : صار إليَّ عبداللَّه بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير ، فقال : إنّ موسى بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ قد أرادني على البيعة له ، فجمع الرّشيد بينهما ، فقال الزّبيريّ لموسى : سعيتم علينا وأردتم نقض دولتنا ، فالتفتَ إليه موسى فقال : ومَنْ أنتم ؟ فغلب [ على ] الرّشيد الضّحك حتّى رفع رأسه إلى السّقف حتّى لا يظهر منه ، ثمّ قال موسى : يا أمير المؤمنين ! هذا الذي ترى المشنع عليَّ خرج واللَّه مع أخي محمّد بن عبداللَّه [ بن الحسن بن الحسن بن عليّ ] عليَّ جدّك المنصور ، وهو القائل من أبيات :
قوموا ببيعتكم نَنْهَضْ بطاعتنا * إنّ الخلافة فيكم يا بني حسن
في شعرٍ طويل ، وليس سعايته يا أمير المؤمنين حُبّاً لك ، ولا مراعاة لدولتك ، ولكن بُغْضاً لنا جميعاً أهل البيت ، ولو وجد من ينتصر به علينا جميعاً لكان معه ، وقد قال باطلًا ، وأنا مستحلفه ، فإن حلف أنِّي قلت ذلك فدمي لأمير المؤمنين حلالٌ ، فقال الرّشيد : احلف له يا عبداللَّه ، فلمّا أراده موسى على اليمين تلكّأ وامتنع ، فقال له الفضل : لِمَ تمنع وقد
هامش
( 1 ) - [ راجع موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، 11 / 625 - 630 ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 518 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية