ألا فأبشروا بالنّار أنّكم غداً * لفي سقر حقّاً يقيناً تخلّدوا
وإنِّي لأبكي في حياتي على أبي * على خير مَنْ بعد النّبيّ سيولد
الطّريحي ، المنتخب ، / 494 - 495 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 194 - 196 ؛
البحراني ، العوالم ، 17 / 420 - 422 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 516 - 517
؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 277 - 278 « 1 »
قال ، فلمّا سكن الرّوع ، قالت سكينة عليها السلام : اعلم يا يزيد أنّي كنت البارحة بين النّوم واليقضة ، إذ رأيت قصراً « 2 » من نور « 2 » ، شرافاته من الياقوت ، وإذا بباب قد فُتح ، فخرج منه « 3 » خمس مشايخ « 3 » يقدمهم وصيف ، فتقدّمتُ إليه وقلت له « 4 » : يا فتى ، لمَن هذا القصر ؟ فقال : لأبيكِ الحسين عليه السلام . فقلت : ومَنْ هؤلاء « 5 » المشايخ ؟ فقال : هذا آدم ونوح وإبراهيم وعيسى وموسى عليهم السلام ، فبينما هو يخاطبني إذ أقبل رجل قمريّ الوجه كأ نّه قد اجتمع عليه همّ الدّنيا وهو قابض على لحيته ، فقلت من هذا ؟ قال : هذا « 6 » جدّك رسول اللَّه .
فدنوتُ منه وقلتُ له : يا جدّاه ! قد قُتلت واللَّه رجالنا وذُبحت « 7 » أطفالنا وهُتكت « 7 » حريمنا ، فانحنى عليَّ وضمّني إلى صدره وبكى بكاءً عالياً ، فأقبل آدم ونوح وإبراهيم
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : فقد ذكروا أوّلًا أمر يزيد جلاوزة بقتل سيِّد السّاجدين وقضيّة ضجيج النِّساءوالأطفال والنّاس كالجراد حوله ينظرون إلى هذا الأمر الفظيع ، ووقع الخوف والرّعب في قلب يزيد لعنه اللَّه فعفى عنه رغماً على أنفه . قال . . . ]
( 2 ) ( 2 ) [ لم يرد في الأسرار ]
( 3 ) ( 3 ) [ الأسرار : خمسة مشايخ قد عظّم اللَّه أجورهم وزاد في نورهم ]
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ]
( 5 ) - [ الأسرار : هذه ]
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ]
( 7 ) - [ زاد في الأسرار : واللَّه ]