والرّابعة خديجة بنت خويلد ، و « 1 » الخامسة الواضعة يدها على رأسها تسقط مرّة « 2 » وتقوم مرّة « 2 » أخرى ، « 2 » فقلت : من « 2 » ؟ فقال « 3 » : جدّتك فاطمة بنت محمّد امّ أبيك .
فقلت : واللَّه لُاخبرنّها ما صنع بنا ، فلحقتها ووقفت بين يديها أبكي وأقول : يا امّتاه جحدوا واللَّه حقّنا ، يا امّتاه « 4 » بدّدوا واللَّه شملنا ، يا امّتاه استباحوا واللَّه حريمنا ، يا امّتاه « 4 » قتلوا واللَّه الحسين أبانا .
فقالت : كفّي صوتكِ يا سكينة ، فقد أقرحت « 5 » كبدي ، وقطّعت نياط قلبي ، هذا قميص أبيك الحسين معي لايفارقني حتّى ألقى اللَّه به . ثمّ انتبهت وأردت كتمان ذلك المنام ، وحدّثت به « 6 » أهلي ، فشاع بين النّاس .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 57 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 140 - 141 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 440 - 441 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 137 - 138 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 516 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 454 - 455 ؛ المازندراني ، معاليالسّبطين ، 2 / 172 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 276 - 277
قالت سُكينة : فلمّا كان في « 7 » اليوم الرّابع من مقامنا « 8 » ، رأيت في المنام رؤيا ، و « 9 » ذكرت
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار : فقلت : من ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء ]
( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ]
( 4 ) - [ في العوالم والمعالي : امّاه ، وفي الأسرار : يا امّنا ]
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : أحرقت ]
( 6 ) - [ لم يرد في الدّمعة ]
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ]
( 8 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : في دمشق ]
( 9 - 9 ) [ لم يرد في العيون ]