هامش
الجنان ، وإمام الإنس والجانّ ، والثّبور والنّار والوقود لهؤلاء اليهود . والقوم العنود ، ينكرون الحقّ وأهله ، ويتّبعون الباطل وحزبه ، يحفظون طه ويس ، ويقتلون الإمام المبين ، تبّاً وتعساً لهم ، وبأعمالهم وأفعالهم ، يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، وسيجزيهم اللَّه جزاء الظّالمين والكافرين ، ويدخلهم أسفل السّافلين ، في نار جهنّم ، ويقرنهم بِبئس القرين إن شاء اللَّه تعالى » .
واي بر اين مردم بد كيش كه قرآن مىخوانند وخود را مسلمان مىشمارند ، اما فرزندان سيد أنام را أسير مىكنند وسيد شباب أهل بهشت وپيشواى جن وانس را مىكشند . هلاك ودمار وآتش سوزنده ونار براي اين جماعت يهود وقوم عنود باد كه منكر حق وأهل حق وتابع باطل وأهل باطل هستند ، طه ويس حفظ مىنمايند وامام مبين را به قتل مىآورند . هلاك ودمار باد ايشان را واعمال وافعال ايشان را كه آنچه بر زبان گويند ، در جنان 1 ندارند . زود باشد كه خداى آن جزا كه درخور ستمكاران وكافران است ، به ايشان بدهد وايشان را در فرودترين مقامات آتش دوزخ درافكند ودر ناخوشترين مراتب بازدارد . »
آنگاه با گريه وندبه از خرابه بيرون شد ودر سراى خويش به ماتم بنشستند .
1 . يعنى در قلب ونهاد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 459 - 461