تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
الرّمح في الأرض إلى نصفه ، وثبت فيها كالمسمار في الحائط ، وكلّما اجتهد الحامل أن يقلع الرّمح ويخرجه من الأرض لم يتمكّن ولم يستطع ، واجتمع خلق كثير وكلّما اجتهدوا لم يستطيعوا ، فأخبروا بذلك عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) ، فقال : اسألوا عليّ بن الحسين عن ذلك وارجعوا إليه ، فلمّا سألوا الإمام ، قال عليه السلام : قولوا لعمّتي زينب تتفقّد الأطفال ، فلربّما قد ضاع منهم طفل ، فلمّا قيل لزينب الكبرى عليها السلام ، جعلت تتفقّد الأطفال وتنادي كلّ واحد منهم باسمه ، فلمّا نادت بنيّة سكينة ، فلم تجبها ، فرمت زينب بنفسها من على ظهر النّاقة وجعلت تنادي : وا غربتاه ، وا ضيعتاه ، وا رجالاه ، وا حسيناه ، بنيّة سكينة في أيّ أرض طرحوكِ ، وفي أيّ وادٍ ضيّعوكِ ، فرجعت إلى وراء القافلة وهي تعدو في البراري حافية والشّوك تدخل في رجليها وتصرخ وتنادي ، وإذا بسواد قد ظهر ، فمشت نحوه لتسأله ، فإذا هي امرأة جالسة وفي حجرها رأس اليتيمة ، وهي تبكي ، فقالت الحوراء زينب : يا هذي ! من أنتِ الّتي تتعطّفين على اليتامى ، قالت : بنيّة زينب ! أنا امّكِ فاطمة الزّهراء ، أظننتِ أنِّي أغفل عن أيتام ولدي ؟ انتهى . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 136 - 137 / عنه : الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 167 سكينة بنت الحسين ذكرها في جملة الاسراء « 1 » عند : ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 77 - 78 القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 196 - 198 الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 203 - 204 ( ط دارالفكر ) ، 4 / 418
هامش
( 1 ) - [ راجع الجزء 12 من هذه الموسوعة ، في أولاد سيِّد الشّهداء عليهم السلام ]