عليّ بن الحسين عليهما السلام وهو يومئذٍ فتى « 1 » شاب ، « 2 » فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشّام فقال لهم : الحمد للَّهالّذي قتلكم وأهلككم ، وقطع قرن « 3 » الفتنة ، فلم يألوا « 4 » عن شتمهم ، فلمّا انقضى « 5 » كلامه ، قال له عليّ بن الحسين عليه السلام : أما قرأت كتاب اللَّه عزّ وجلّ ؟ قال : نعم ، قال : أما قرأت هذه الآية : « قُل لا أسألكُم عليهِ أجراً إلّاالمودّةَ في القُربى » « 6 » ؟ قال :
بلى ، قال : فنحن أولئك ، ثمّ قال : أما قرأت : « وآتِ ذا القربى حقّه » « 7 » ؟ قال : بلى ، قال :
فنحن هم ، « 8 » فهل قرأت هذه الآية : « إنّما يريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّركم تطهيراً » « 9 » ؟ قال : بلى ، قال : فنحن هم ، فرفع الشّاميّ يده إلى السّماء ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنِّي أتوب إليك ثلاث مرّات ، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من عدوّ آل محمّد ومن قتلة « 10 » أهل بيت محمّد ، لقد قرأت القرآن فما شعرت بهذا قبل اليوم . « 11 »
هامش
( 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدارين ]
( 2 ) [ إلى هنا حكاء عنه في المعالي والعيون ]
( 3 ) [ في نفس المهموم ووسيلة الدارين : قرون ]
( 4 ) [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم ونفس المهموم : يال ، ووسيلة الدارين : فلم يبال ]
( 5 ) [ وسيلة الدارين : انتهى ]
( 6 ) [ الشورى 23 ]
( 7 ) [ الاسراء : 26 ]
( 8 ) [ أضاف في روضة الواعظين : ثم قال ]
( 9 ) [ الأحزاب : 33 ]
( 10 ) [ روضة الواعظين : قتل ]
( 11 ) - ودستور داد أسيران را با سر حسين به شام برند ، جمعى كه با آن سر رفته بودند بازگفتند كه شبها نوحهء جن را تا صبح بر حسين مىشنيدند . گفتهاند : چون به شام رسيديم ، روز روشن زنان وأسيران را روى باز وارد كردند وأهل شام مىگفتند : « ما اسيرانى به اين زيبايى نديديم . شما كيانيد ؟ »
سكينه دختر حسين فرمود : « ما أسيران خاندان محمديم . »
آنها را بر پلكان مسجد كه توقفگاه أسيران بود ، بازداشتند وعلي بن الحسين كه جوانكى بود ، با آنها بود . شيخى از شاميان آمد وگفت : « حمد خدا را كه مردان شما را كشت وآشوب را خاموش كرد . »
وهرچه توانست به آنها بد گفت . چون سخن خود تمام كرد ، علىبن الحسين عليه السلام به أو فرمود : « تو