سكينة بنت الحسين : أوّل من دخل مصر من ولد عليّ رضي الله عنه ، حملت إلى الأصبغ بن عبد العزيز ليدخل بها ، فوجدته قد نعي ، فرجعت . قاله ابن زولاق .
سبط ابن العجمي ، كنوز الذّهب في تاريخ حلب ، 2 / 40
فسكينة تزوّجت بعبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب . « 1 »
محمّد كاظم الموسوي ، النّفحة العنبريّة ، / 46
قال الحسين عليه السلام : [ . . . ] وأمّا سكينة فغالب عليها الاستغراق مع اللَّه تعالى فلا تصلح لرجل ، وفي كلام غير واحد أنّ سكينة تزوّجت بابن عمّها عبداللَّه بن الحسن ، فقُتل عنها بالطّفّ ، ثمّ تزوّجت بعده بأزواج .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 230
وأمّا سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزّبير . « 2 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 152
هامش
( 1 ) - ونخست مصعب بن زبير ، سكينه را به حبالهء نكاح خويش درآورد وچون مصعب عالم را بدرود كرد ، عبداللَّه بن عثمان بن عفان اورا بخواست وپس از فوت عبداللَّه ، زيد بن عمرو بن عثمان به مصاحبت آن سيدهء عابده مشرف گشت ؛ اما بعد از چند گاه بنابر أشارت هشام بن عبد الملك بن مروان اورا طلاق داد .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 61 - 62
در « تاريخ يافعى » از عتبى مروى است كه بعد از فوت معاوية ، روزى عبداللَّه وعروة ومصعب أبناء زبير وعبد الملك بن مروان در مسجدالحرام با يكديگر نشسته بودند واز هر طرف سخن در پيوسته بود . در آن اثنا بأهم گفتند كه بياييد تا بگوييم كه هر كدام چه تمنا داريم . عبداللَّه زبير گفت : « مراد من آن است كه مالك حرمين شريفين گشته وبر مسند خلافت بنشينم . »
مصعب فرمود : « چنان مىخواهم كه حاكم عراقين گردم وعقيلتى قريش ؛ يعنى : سكينه بنت الحسين رضواناللَّه عليه وعايشه بنت طلحة را به عقد خود درآورم . »
عبد الملك بر زبان آورد : « من تمنا دارم كه فرمانفرماى تمام بلاد شوم ؛ مانند معاوية . »
عروة گفت : « من طالب چيزى نيستم كه مطلوب شماست ؛ بلكه مقصود من زهد است در دنيا وفوز به جنت أعلى در أخرى . »
وبه حسب تقدير واهب العطيات جماعت مذكور وفات نيافتند تا هر يك به مدعاى خود رسيدند .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 164
( 2 ) - بعد از سيدالشهدا عليه السلام ، نخستين مصعب بن زبير بن العوام بن خويلد اورا به حبالهء نكاح درآورده
و