جدِّي وأبي وعمّي وزوجي مُصعباً ، أيتمتموني « 1 » صغيرة وأرملتموني كبيرة « 2 » ، فلا عافاكم اللَّه من أهل بلد ولا أحسن عليكم الخلافة « 3 » . وقال بعض الشّعراء :
ابْكِ حسيناً ليوم مَصْرعه * بالطَّفّ بين الكتائِبِ الخُرْس
أضحت بنات النّبيّ إذ قُتلوا * في مأ تَم والسّباع في عُرْس
وروى سِنان بن حكيم عن أبيه قال : انتهب النّاس وَرْساً في عسكر الحسين بن عليّ يوم قُتل ، فما تطيّبت منه امرأة إلّابَرِصت .
ابن قتيبة الدّينوري ، عيون الأخبار ، 1 / 212 ( ط بيروت ، 1 / 311 ) ، ( ط دار الكتابالعربي - بيروت ) ، 1 - 2 / 212 / مثله البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 416 ، أنساب الأشراف ، 2 / 195 ؛ ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 412 ( ط دار الفكر ) ، 5 / 150 ؛ كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 217
وكان عبداللَّه بن عمر ، ومصعب بن الزّبير ، وعروة بن الزّبير ؛ اجتمعوا فتمنّوا ؛ فتمنّى « 4 » ابن عمر الجنّة ، وتمنّى مصعب أن يلي العراق ويتزوّج سكينة « 5 » وعائشة بنت طلحة ، وتمنّى عروة « 6 » الفقه والعلم - وكان معهما عبد الملك فتمنّى « 6 » الخلافة « 7 » - فأعطى كلّ امرئ منهم ما تمنّى .
هامش
( 1 ) - [ في الجمل مكانه : وكان تقول : لعنكم اللَّه يا أهل الكوفة ، أيتيتموني . . . ]
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الجمل والعقد الفريد ]
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في أعلام النّساء ، ج 2 ]
( 4 ) - [ في الجمل ج 7 مكانه : المدائني عن ابن جُعدية : قال : جلس ابن عمر ومصعب بن عروة وعبد الملك بالمدينة يتحدّثون ، فتمنّى . . . ]
( 5 ) - [ أضاف في الجمل ج 7 : بنت الحسين ]
( 6 - 6 ) [ الجمل ج 7 : أن يفقه في الدِّين ويُحمل عنه العلم ، وتمنّى عبد الملك ]
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في الجمل ج 7 ]