عبداللَّه بن عثمان بن حكيم ، امّه رملة بنت الزّبير ، وكان عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ممّن ضربه عمرو بن الزّبير ، فاقتصّ منه ، فتزوّج عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم ابن حزام سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، فولدت له قُرين واسمه عثمان ، وله عقب ، وفي عبداللَّه بن عثمان يقول الشّاعر :
تزوّجتها من عترة خير عترة * أبوها ابن بنت المصطفى خاتم الرّسل
به أنقذ اللَّه البريّة كلّها * وقد غمرتها الجاهليّة بالجهل
فأكرم بها إلفا لديك وزوجة * حويت بها غُنما وفضلا إلى فضل
ويروى :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حويت بها فضلًا من اللَّه ذي الفضل
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 9 / 455 - 456
وأمّا إبراهيم بن عبدالرّحمان [ بن عوف ] وامّه امّ كلثوم بنت عقبة ، فكان سيِّداً وكان قصيراً ، وتزوّج سكينة بنت الحسين فلم يرض بذلك بنو هاشم فخلعت منه ، ويقال إنّ بعض بني مروان خطبها فلم تتزوّجه ، فلمّا أراد أن يتزوّجها إبراهيم منع من ذلك ، وتوفّي إبراهيم في سنة ستّ وتسعين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان يكنّى أبا إسحاق ، وقال الكلبيّ : كان إبراهيم فقيهاً .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 43 - 44
دخل [ المصعب ] إلى سُكينة ابنة الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وكانت له شديدة المحبّة ، وكانت تخفي ذلك ، فلبس غلالة وتوشّح عليها وانتضى السّيف . فلمّا رأت ذلك علمت أنّه عزم أن لا يرجع ، فصاحت من ورائه : واحرباه ، فالتفت إليها ، فقال : أوَ هذا لي في قَلبكِ ؟ فقالت : إيواللَّه وأكثر من هذا . فقال : أما لو علمتُ لكان لي ولكِ شأن .
المبرّد ، الكامل ، 1 / 319
وقال مصعب الزّبيري في خبره : قال الماجشون :