أبي طالب ، خلف عليها بعد خاله مصعب بن الزّبير ؛ فولدت له عثمان بن عبداللَّه ؛ ولقبه : « قُرَيْن » ، وبذلك يُعرَف ؛ وحكيماً ، وربيحة ، زوجها العبّاس بن الوليد بن عبد الملك .
انقرض وَلَد حكيم بن عبداللَّه بن عثمان ؛ والبقيّة من وُلد سكينة في وُلد قرين بن عبداللَّه ابن عثمان .
وكانت فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير عند عبداللَّه بن عثمان أيضاً ، فولدت له يحيى وموسى ، وفيهم بقيّة يكونون بمكّة .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 228 ، 229 ، 231 ، 232 ، 233 ، 234 / مثلهابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 31 / 257 ، 258 - 259
وولد عمر بن عثمان بن عفّان : عاصماً ؛ وزيداً ؛ وأميّة ، لأمِّ ولد . وأمّا زيد بن عمر بن عثمان ، فانقرض ولده : قُتل منهم ثلاثة نفر ، كانوا لأمِّ ولد ، بنهر أبي فُطْرُس ، مع مَنْ قُتل من بني أميّة ، زمَن مروان بن محمّد . وزيد بن عمر بن عثمان هذا هو الّذي كانت عنده سُكينة بنت الحسين ؛ فهلك عنها ؛ فورثته .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 120
« 3 » و 7 - وتزوّجت سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عبداللَّه ) بن الحسن ابن عليّ ، وكان أبا عذرها . فمات عنها . فخلف عليها ( مصعب ) بن الزّبير ، فولدت له فاطمة . ماتت وهي صغيرة . فقُتل عنها . فخطبها ( عبد الملك ) « 1 » بن مروان ، فأبته . فتزوّجها ( عبداللَّه ) ابن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام بن خويلد . ثمّ ( الأصبغ ) بن عبد العزيز ابن مروان ، « 2 » فلم يصل إليها ، فارقها قبل ذلك ، ثمّ « 2 » ( زيد ) بن عمرو بن عثمان بن عفّان .
ثمّ ( إبراهيم ) ابن عبدالرّحمان بن عوف ، فلم يدخل « 3 » بها ، ولم ترضه . وخُيِّرت « 3 » ، فاختارت نفسها .
هامش
( 1 ) - [ المحبّر : عبداللَّه ، وهو تصحيف ]
( 2 - 2 ) [ الجمل : ففارقها ولم يدخل بها ، وذلك أنّ عبد الملك نهاه عنها ، ويقال بل حملت إلى مصر ، فلمّاقدمتها وجدته قد مات ، فتزوّجها ]
( 3 - 3 ) [ الجمل : عليها ولم ترضَ به ]