ش البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 416 ، 7 / 22 ؛ أنساب الأشراف ، 2 / 195
المدائنيّ ، قال : قال عبداللَّه بن الزّبير : لقد أعظم النّاس ولادة صفيّة بنت عبدالمطّلب لنا حتّى لقد هممت أن أطلِّق بنت الحسين « 1 » ، فبلغ ذلك عبد الملك ، فقال : الكلب أضَنُّ بالشّحمة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 361
وكان زيد بن عمر بن عثمان تزوّج سُكَينة بنت الحسين بن عليّ ، فنهاهُ سليمان بن عبد الملك عنها ، فطلّقها ، لأنّ عبد الملك خطبها بعد مصعب بن الزّبير ، فأبته .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 245
المدائنيّ ، قال : لمّا قدم المصعب بعد عزل ابن الزّبير حمزة ابنه ، وقد أعاده على المِصرَين ، بدأ بالبصرة فقدمها فتزوّج وهو بالبصرة سُكَينة بنت الحسين عليه السلام ، فولدت له جارية سمّاها فاطمة ، وصيّر على شُرَطه عبّاد بن الحُصين ، فلمّا بلغ عبداللَّه أخاه تزويجه قال : إنّ مصعباً غَمَدَ سيفه وسلّ أيْره .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 7 / 18
وحدّثني العمريّ عن الهيثم بن عديّ عن عَوانة قال : قال عبد الملك يوماً لجلسائه : من أشدّ النّاس ؟ قالوا : أمير المؤمنين ، قال : اسلكوا غير هذه الطّريق ، قالوا : عمير بن الحُبّاب ، قال : قبّح اللَّه عميراً لصٌّ ، ثوبٌ ينازع عليه أعزّ عنده من نفسه ودينه ، قالوا :
فشَبيب ، قال : إنّ للحَروريّة طريقاً ، قالوا : فمَن ؟ قال : مصعب ، كانت عنده عقيلتا قريش :
سُكينة بنت الحسين ، وعائشة بنت طلحة ، ثمّ هو أكثر النّاس مالًا ، جعلت له الأمان ، وضمِنتُ أن أولّيه العراق ، وعَلِمَ أنّي سأفي له لصداقةٍ كانت بيني وبينه ، فأبى وحمي أنفاً وقاتل حتّى قُتل ؛ فقال رجل : كان يشرب الشّراب ، قال : ذاك قبل أن يطلب المروءة ، فأمّا مذ طلبها فلو ظنّ أنّ الماء ينقص من مروءته ما ذاقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 7 / 100
هامش
( 1 ) - [ لم نجد ذكر الزّواج عبداللَّه بن الزّبير من إحدى بنات الإمام الحسين عليه السلام ولعلّ القائل مصعب بنالزّبير الّذي يقال إنّه تزوّج من السّيِّدة سكينة ]