حضورها عليها السلام في الطّفّ
زينب بنت الحسين « 1 » بن عليّ بن أبي طالب « 2 » بن عبدالمطّلب بن هاشم « 2 » .
قدمت دمشق مع عيال أبيها بعد قتله ، « 3 » على ما قرأته في كتاب أبي مخنف « 4 » لوط بن يحيى ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم الأزديّ .
أنبأنا أبو طاهر الجَنائي ، عن عليّ بن محمّد بن أبي الهَوْل ، أخبرني أبي ، أخبرني أبو العبّاس محمود بن محمّد بن الفضل بن الصّباح المازنيّ الرّافقي « 5 » بحمص ، أنا حسن بن موسى الضّبيّ ، أنا العبّاس بن هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ ، حدّثني أبي « 6 » أبو المنذر هشام ابن محمّد ، حدّثني أبو مخنف « 4 » ، حدّثني سليمان بن أبي راشد ، عن « 3 » حميد بن مسلم الأزديّ « 7 » ، قال : سماع أذني من الحسين « 8 » وهو يقول : قتل اللَّه قوماً قتلوك - يعني ابنه عليّاً الأكبر بن الحسين « 9 » - ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرّسول ! على الدّنيا بعدك الدّثار . وكأنِّي أرى امرأة خرجت كأنّها شمس طالعة تنادي : يا أخاه ! فقيل : هي زينب بنت حسين ، وأكبّت عليه ، فجاء الحسين وأخذ بيدها وردّها إلى الفسطاط .
لم أجد لزينب هذه ذكراً في كتب النّسب للزّبير .
هامش
( 1 ) - س : « الحسن »
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المختصر ]
( 3 ) ( 3 ) [ المختصر : حدّث ]
( 4 ) - اللّفظة محرفة في س
( 5 ) - س : « الدّاوني »
( 6 ) - س : « ابن »
( 7 ) - سقطت اللّفظة من د
( 8 ) - س ، د : « الحسن »
( 9 ) - د : « الآخرين »