وعبارته وبالإسناد عنهم : لمّا قُتل الحسين بن عليّ رضي الله عنه ، جاء غراب ، فتمرّغ في دمه وطار حتّى وقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما وهي الصّغرى ، فرفعت رأسها ، ونظرت إليه وبكت بكاءً شديداً ، وأنشأت تقول :
نعق الغراب فقلتُ مَنْ [ ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها ] .
فنعته لأهل المدينة ، فما كان بأسرع من أن جاءهم خبر قتل الحسين عليه السلام ، انتهى هذا .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 384 - 385
فمن المعروف الشّايع أنّ هذه الفتاة الكريمة . . . فاطمة الصّغرى . . . بينما كانت في فراش المرض ذات يوم سابحة في بحار الخيال ، تترقّب بقلب نزوع ، وصبر فارغ أنباء والدها ، إذ استقرّ على الحائظ غراب مضرّج بالدّم . . . قيل : إنّه عندما استشهد الإمام عليه السلام يوم
هامش
1 . كلاغ خبر مرگ آورد . گفتم : « خبر مرگ كي را آوردهاى ؟ » گفت : « امام . » گفتم : « كدام امام ؟ » گفت : « حسين در كربلا بين پيكانها وزدن شمشيرهاست . براي أو گريه كن وثواب خدا را اميدوار باش . » سپس برخاست ونتوانست جواب دهد ومن از اين مصيبت گريه كردم .
2 . [ تا اينجا در كتاب رياحين الشريعة ذكر شده است ] .
3 . نزد من صحيح نبود .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 85 - 86 ، ناسخ
التّواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 144 - 145 / از أو محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 216 - 217
ملاقاة فاطمهء صغرى غراب را
در مناقبقديم اينخبر به اسناد معتبره به مفضلبن عمر الجعفي پيوسته مىشود ، مىگويد : صادق آل محمد به روايت پدرش امام محمد باقر از علي بن الحسين عليهم السلام حديث كرد كه : در روز عاشورا ، غرابى پر وبال خويش را در خون حسين عليه السلام بيالود وطيران نمود ودر مدينه بر سر ديوار فاطمهء صغرى دختر حسين عليه السلام بنشست ، فاطمه بر أو نگريست وديدار اورا به فال نيك نگرفت وسخت بگريست واين شعر انشاد كرد وانشاد فرمود - اگرچه اين قصه را در جاى خود رقم زدم 1 واين حديث را در طريق ديگر نديدهام ، چون در جملهء گريستن طيور بر آن حضرت است از تحرير تكرار اين اشعار خويش را بركنار نداشتم .
[ سپس اشعار را ذكر مىكند ما آن را قبلًا ذكر كرديم ] .
وهيچ ناعى در مدينه به قتل حسين از اين خبر پيشى نگرفت . بعضي از منافقين گفتند : اين سحر است كه از بنى عبد المطلب ديدار مىشود .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 248