تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1078

مساهمون:

ص١٠٧٨
فلمّا سمعته فاطمة ، جاءت خلف الباب وردّت جواب سلامه وقالت : يا أعرابيّ ! أنا بنت الحسين عليه السلام ، فإنّه لمّا عزم إلى كربلاء كنت مريضة ، فسلّمني إلى جدّتي امّ سلمة زوجة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فالآن لم تبق لي طاقة من هجرانه ، وكتبت كتابة وأريد من يوصلها إليه . فأخذها الأعرابيّ منها ، ففي يوم العاشوراء وقت المحاربة بلغ إلى كربلاء وسلّمه إليه عليه السلام . فلمّا فتحها « 1 » واطّلع على مضمونه بكى بكاءً شديداً ، ثمّ جاء عند أهل البيت « 2 » وقرأها لهنّ « 2 » ، فبكين بكاءً شديداً ولم يظهر حال الأعرابيّ إنّه كان ملكاً أو بشراً وسار شهيداً أم لا . « 3 » « 4 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 410 / عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 222 « 4 »
هامش
( 1 ) - [ المعالي : فتحه ] ( 2 ) ( 2 ) [ المعالي : وقرأه عليهم ] ( 3 ) - [ زاد في المعالي : أقول : وهل أتى أحد إليها بجواب من الحسين عليه السلام ؟ نعم جاء غراب وهو ملطّخ بالدّم ، إلى آخره ] ( 4 ) - ونيز فاضل مجلسي از كتاب مناقب قديم ، سند به علي بن الحسين عليهما السلام مىرساند كه فرمود : چون حسين عليه السلام را شهيد كردند ، غرابى بيامد وبال وپر خود در خون آن حضرت بيالود وخويشتن را به مدينه رساند وبر لب ديوار خانهء فاطمهء صغرى بنشست . فاطمه چون سر برداشت وآن مرغ خون‌آلود را بديد ، اورا به فال بد آمد وبه هاىهاى بگريست واين شعر تذكره فرمود : نعب الغرابُ فقلتُ : من تنعاهُ ويلك يا غرابُ 1 ! [ سپس ابيات را نقل مىكند كه ما آن را در مقتل الحسين خوارزمي نقل كرديم ] . چون فاطمهء صغرى به اين كلمات با غراب سؤال وجواب كرد واز شهادت پدر آگاه شد ، به زارى وسوگوارى اشتغال كرد . به روايتي در ابلاغ قتل حسين عليه السلام كس از آن غراب پيشى نجست . مكشوف باد كه آنچه من بنده فحص كرده‌ام ، اگر در ميان أولاد حسين دو فاطمه بوده [ است ] ، واجب مىكند كه فاطمهء صغرى همان است كه در مدينه بود . چه آن فاطمه كه در كربلا ملازمت خدمت پدر مىكرد ، در حبالهء نكاح حسن مثنى بود 2 وأو از فاطمهء دختر امام حسين عليه السلام سه پسر ودو دختر داشت ؛ اما پسران ، يكى عبداللَّه بن محض ، دوم إبراهيم غمر ، سه ديگر حسن مثلث ؛ اما دختران ، اوّل زينب ، دوم أم كلثوم [ بود ] وما شرح حال ايشان را در كتاب امام حسن عليه السلام در أحوال أولاد آن حضرت نگاشتيم واين كه آن فاطمه كه در كربلا بود ، در بعضي از كتب به فاطمهء صغرى مسطور است ، منِ بنده را استوار نيفتاد 3 ؛ العلم عند اللَّه .