موت زوجها ورثاؤها عليها السلام
أخبرنا « 1 » أبو سعد ابن البغداديّ ، أنا أبو عمرو ابن منده ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد ابن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر ابن أبي الدّنيا ، حدّثني محمّد بن صالح القرشيّ ، حدّثني أبو اليقظان ، قال : نظرت فاطمة بنت الحسين إلى جنازة زوجها الحسن بن الحسن ، ثمّ غطّت وجهها ، وقالت :
وكانوا رجاءً ثمّ أمْسَوا رَزيّةً * لقد عظُمت تلك الرّزايا وجلّت
قال : ونا ابن أبي الدّنيا ، حدّثني أبو يعقوب الكوفيّ ، نا جرير ، عن ابن خالد بن سلمة القرشيّ ، قال :
لمّا مات الحسن بن الحسن بن عليّ اعتكفت فاطمة بنت حسين بن عليّ « 2 » على قبره سنة . وكانت امرأته ، ضربت على قبره فسطاطاً « 3 » فكانت فيه ، فلمّا مضت السّنة قلعوا الفسطاط ، ودخلوا المدينة فسمعوا صوتاً من جانب البقيع : هل وجدوا ما فقدوا ؟ ! فسُمع من الجانب الآخر : بل يئسوا فانقلبوا . « 4 »
أخبرنا أبو القاسم الجنيد بن محمّد بن عليّ القاضي بِهَراة ، أنا أبو منصور بن شكرويه .
ح وأخبرنا أبو سعد ابن البغداديّ ، أنا أبو منصور ابن شكرويه ومحمّد بن أحمد بن عليّ السّمسار .
قالا : أنا إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد ، نا أبو عبداللَّه المحاملي ، نا محمّد بن خلف ، نا
هامش
( 1 ) - انظر الحدائق ، 132 .
( 2 ) - سقطت اللّفظة من د ، س وأضفناها من الحدائق .
( 3 ) - الفسطاط - بضمّ الفاء وكسرها - : بيت من الشّعر ، والجمع فساطيط .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المختصر ] .