محمّد بن حميد ، نا جرير عن مغيرة ، قال :
لمّا مات الحسن بن الحسن ، ضربت امرأته على قبره فِسطاطاً ، فأقامت عليه سنة .
ثمّ انصرفت بعد ، فسمعوا قائلًا يقول : هل وجدوا ما طلبوا ؟ فأجابه آخر : بل يئِسوا - وفي حديث ابن البغداديّ : بل أيسوا - فانقلبوا .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 16 ، تراجم النّساء ، / 281 - 282 ، مختصر ابن منظور ، 20 / 355
ورُوي : أنّ فاطمة بنت الحسين عليهما السلام ضربت فسطاطاً على قبر بعلها الحسن بن الحسن عليه السلام سنة ، فلمّا انقضت السّنة قوّضت الفسطاس راجعةً إلى بيتها ، فسمعت هاتفاً يقول : هل بلغوا ما طلبوا ؟ فأجابه هاتف آخر ، بل يئسوا فانصرفوا . « 1 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 10 / 287 - 288
هامش
( 1 ) - فقير گويد كه در أحوال حسن مثنى دانستى كه زوجهء أو فاطمة بنت الحسين عليه السلام نيز يك سال بر سر قبر أو أقامت جست وبه سوگوارى وعبادت مشغول شد ، بعد از آن مدت به خانه منتقل شد .
قمى ، منتهى الآمال ، / 549
وحسن مثنى در سن سى وپنج سالگى در مدينهء طيبه از دنيا رحلت فرمود .
در ارشاد است كه جناب فاطمه يك سال تمام روى مرقد وى خيمه زد وبر سر قبر وى نشست . روزها روزه مىگرفت وشبها را به عبادت بهسر مىبرد وبعد امر فرمود كه خيمه را برچيدند ودر آن حين شنيد هاتفى مىگفت : هل وجدوا ما فقدوا ؟ وديگرى مىگفت : بل يئسوا فانقلبوا ، انتهى .
خراساني ، منتخب التّواريخ ، / 174
تا در مدينه وفات كرد ودر آن وقت سىپنج سال از سن أو گذشته بود ودر بقيع مدفون گرديد وفاطمه تا يك سال بر سر قبر أو خيمه برافراخت وبه عزادارى مشغول بود . آنگاه به مدينه مراجعت فرمود . ناگاه ندايى شنيد كه گويندهاى گفت : « هل وجدوا ما فقدوا ؟ » ديگرى در جواب أو گفت : « بل يئسوا فانقلبوا . »
بالجملة ترجمهء آن را در « فرسان الهيجا » ذكر كردهام .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 283