به إلّاما كان من هذا الحليّ . قالت : فافعلي ، فأخرجت « 1 » له سوارين ودملجين ، وبعثتا بهما إليه ، فردّهما ، وقال : لو كان « 2 » ما صنعت « 2 » رغبة « 3 » لكان في هذا « 4 » مقتنع بزيادة كثيرة « 4 » ، ولكنِّي ما فعلته إلّاللَّهتعالى ، ولقرابتكم من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . ( 3 * )
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 195 - 196 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 /
155 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526 ؛ مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 266 ؛
الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 75
وفي المخزن : وانكبّت فاطمة بنت الحسين عليه السلام على قبر أبيها ، ثمّ بكت بكاءً شديداً حتّى غشى عليها .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 198 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 405
وعن المهيج : أنّ فاطمة بنت الحسين عليه السلام احتضنت قبر أبيها وبكت بكاءً شديداً عند وداع القبر إلى أن أغمي عليها ، ثمّ ودّعن القبور وفارقنَ بقلوبٍ مصدوعةٍ ودموعٍ
مسكوبة . الميانجي ، العيون ، / 296 - 297
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : أخرجنا ] .
( 2 ) ( 2 ) [ في الدّمعة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام : الّذي صنعته ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة ونور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام : للدّنيا ] .
( 4 - 4 ) [ فاطمة بنت الحسين عليه السلام : كفاية ] .