حوارها عليها السلام مع الكميت
أخبرني حبيب بن نصر المُهَلّبيّ ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : قال محمّد بن كُناسة :
حدّثني صاعِد مولى الكميت ، قال : [ . . . ] .
قال : ودخلنا على فاطمة بنت الحسين - عليهما السلام - ، فقالت « 1 » : هذا شاعرُنا أهل البيت ، وجاءت بقدح فيه سويق ، فحرّكته بيدها وسقت الكميت ، فشربه ، ثمّ أمرت له بثلاثين ديناراً و « 2 » مركب ، فهملت عيناه ، وقال : لا واللَّه لا أقبلها ؛ إنِّي لم احبّكم للدّنيا . « 3 »
أبو الفرج ، الأغاني ( ط 1 دار إحياء التّراث العربي ) ، 17 / 25 ، ( ط 2 ، 17 / 20 ) / عنه : العلّامة الأميني ، الغدير ، 2 / 198 ؛ كحّالة ، أعلام النّساء ، 4 / 44 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 74
( في القمقام ) قال صاعد مولى كميت : دخلنا عليها لنسلّم عليها ، فلمّا بصرت بكميت قالت : مرحباً بشاعرنا ، هذا شاعرنا أهل البيت ، فعملت بيدها سويقاً في كأس ، وناولتها الكميت ، فأخذ وشرب . ثمّ أحضرت له بدرة فيها ثلاثون ديناراً من ذهب ومركباً من مراكبها الخاصّة ، حملته عليه ، فقال الكميت : لا واللَّه لا أقبلها ، إنّي لم أحبّكم للدّنيا . « 4 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 219
هامش
( 1 ) - [ في أعلام النّساء وفاطمة بنت الحسين عليه السلام مكانهما : دخل الكميت على فاطمة بنت الحسين ، فقالت : . . . ] .
( 2 ) - [ أعلام النّساء : أو ] .
( 3 ) - [ جاء في هامش أعلام النِّساء : شاعر مقدّم عالم بلغات العرب ، خبير بأيّامها ، من شعراء مضر وألسنتها والمتعصّبين على القحطانيّة المقارنين المقارعين لشعرائهم العلماء بالمثالب والأيّام ، المفاخرين بها . عاش في أيّام بنى اميّة ولم يدرك الدّولة العبّاسيّة ، ومات قبلها . وكان معروفاً بالتشيّع لبني هاشم ، مشهوراً بذلك وقصائده الهاشميّات من جيّد شعره ومختار ] .
( 4 ) - ودر آخر جلد أول « منتهى الآمال » مىنويسد كه كميت شاعر ، قصيدهاى در مدح أهل بيت گفته