تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠

فاطمة بنت الحسين عليهما السلام من الشّام إلى المدينة

ثمّ بعث يزيد بأهله وبناته إلى المدينة . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 242 فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب [ . . . ] ، ثمّ خرجت إلى المدينة . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 9 ، تراجم النّساء ، / 172 ، مختصر ابن منظور ، 20 / 353 / مثله المزّي ، تهذيب الكمال ، 35 / 255 ثمّ إنّ يزيد بعد ذلك ، أمر النّعمان بن بشير أن يجهِّزهم بما يصلحهم إلى المدينة الشّريفة ، وسيّر معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيّرها في صحبتهم ، وودّع يزيد عليّ بن الحسين ، وقال له : لعن اللَّه ابن مرجانة ، لو كنت حاضراً الحسين ما سألني خصلة إلّا كنت أعطيه إيّاها ولدفعت عنه الحتف بكلّ ما استطعت ، ولكنّ قضاء اللَّه غالب يا عليّ ، كاتبني بأيّ حاجة كانت لك أقضيها إن شاء اللَّه تعالى . وأوصى بهم الرّسول الّذي سيّره ليصحبهم ، وكان يسايرهم هو وخيله الّتي معه فيكون الحريم قدّام بحيث أنّهم لا يفوتونه ، وإذا نزلوا تنحّى عنهم ناحية هو وأصحابه وكان حولهم كهيئة الحرس ، وكان يسألهم عن حالهم ويتلطّف بهم في جميع أمورهم ، ولا يشقّ عليهم في مسيرهم إلى أن دخلوا المدينة « 1 » ، فقالت فاطمة بنت الحسين لُاختها « 2 » : قد أحسن هذا الرّجل « 3 » إلينا ، فهل لكِ أن تصليه بشيء ؟ فقالت : واللَّه ما معنا « 4 » شيء نصله
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في الدّمعة عن الإرشاد ، وإلى هنا أيضاً لم يرد في الأسرار . وفي فاطمة بنت الحسين‌مكانه : وقالت الفواز : كانت فاطمة كريمة الأخلاق ، حسنة الأعراق ، إنّه لمّا جهّز يزيد أهل البيت إلى المدينة بعد قتل الحسين ، أرسل معهم رجلًا أميناً من أهل الشّام في خيل سيّرها صحبتهم إلى أن دخلوا المدينة . . . ] . ( 2 ) - [ أضاف في نور الأبصار : سكينة عليها السلام ] . ( 3 ) ( - 3 * ) [ الأسرار : فهل لكِ أن نصله ؟ وساق الكلام كما مرّ ] . ( 4 ) - [ في نور الأبصار وفاطمة بنت الحسين عليه السلام : معنا ، وأضاف فيهما : ما ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1050 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية