فكذّبتمونا وكفّرتمونا ، ورأيتم قتالنا حلالًا ، وأموالنا نهباً ، كأ نّنا أولاد ترك و « 1 » كابل ، « 2 » كما قتلتم جدّنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت لحقد متقدّم ، قرّت لذلك عيونكم ، وفرحت قلوبكم افتراءً « 3 » على اللَّه ، ومكراً مكرتم ، واللَّه خير الماكرين .
فلا تدعونّكم أنفسكم إلى الجذل « 4 » بما أصبتم من دمائنا ، ونالت أيديكم من أموالنا ، فإنّ ما أصابنا من المصائب الجليلة ، « 5 » والرّزايا العظيمة « 5 » ، « في كتاب « 6 » من قبل أن نبرأها ، إنّ ذلك على اللَّه يسير ، لكيلا تأسوا على ما فاتكم ، ولا تفرحوا بما آتاكم واللَّه لا يحبّ كلّ مختال فخور » . « 7 »
تبّاً لكم « 7 » فانتظروا اللّعنة والعذاب ، فكأنّ قد حلّ « 8 » بكم ، وتواترت من السّماء نقمات ، فيسحتكم « 9 » بعذاب « 10 » ، ويذيق بعضكم بأس بعض ، ثمّ تخلّدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا ، ألا لعنة اللَّه على الظّالمين .
ويلكم ! أتدرون « 11 » أيّة يد « 11 » طاغتنا « 12 » منكم ؟ وأيّة « 13 » نفس نزعت « 14 » إلى قتالنا ؟ أم
هامش
( 1 ) - [ المقرّم : أو ] .
( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : فقتلتمونا ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : منكم ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : الجلل ] .
( 5 - 5 ) [ في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء : والرزء العظيم ] .
( 6 ) - [ زاد في الدّمعة : اللَّه ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : أمثالكم ] .
( 8 ) - [ الأسرار : أحلّت ] .
( 9 ) - [ في العوالم والأسرار : فتسحتكم ] .
( 10 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة : بما كسبتم ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : أيّ أيد ] .
( 12 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمقرّم : طاعنتنا ] .
( 13 ) - [ تسلية المجالس : أيّ ] .
( 14 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار ] .