بألسنتهم « 1 » ، تعساً لرؤسهم ما دفعت عنه ضيماً « 2 » في حياته ولا عند مماته حتّى « 3 » قبضته إليك « 3 » محمود النّقيبة ، طيِّب العريكة « 4 » ، معروف المناقب ، مشهور المذاهب ، لم تأخذه « 5 » « 6 » اللَّهمّ « 7 » فيك « 6 » لومة لائم ، ولا عذل عاذل ، هديته « 8 » اللَّهمّ للإسلام « 8 » صغيراً ، وحمدت مناقبه كبيراً ، ولم يزل ناصحاً لك ولرسولك ، « 9 » حتّى قبضته إليك « 9 » زاهداً « 10 » في الدّنيا ، غير حريص عليها ، راغباً في الآخرة ، مجاهداً لك في سبيلك ، رضيته فاخترته « 11 » ، فهديته إلى الصّراط المستقيم .
أمّا بعد يا أهل الكوفة ! يا أهل المكر والغدر والخيلاء ، فإنّا أهل بيت ابتلانا اللَّه بكم ، وابتلاكم بنا ، فجعل بلاءنا حسناً ، وجعل علمه عندنا ، وفهمه لدينا فنحن عيبة علمه ، ووعاء « 12 » فهمه « 13 » وحكمته ، وحجّته على « 14 » الأرض « 15 » في بلاده لعباده 15 أكرمنا اللَّهبكرامته ، وفضّلنا بنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وسلم على كثير « 16 » ممّن خلق « 16 » تفضيلًا بيِّناً « 17 » .
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : ألسنتهم ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : ظلماً ] .
( 3 - 3 ) [ المقرّم : قبضه اللَّه تعالى إليه ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : الضّريبة ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : يأخذه ] .
( 6 - 6 ) [ المقرّم : في اللَّه سبحانه ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة والأسرار ] .
( 8 - 8 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة : يا ربّ بالإسلام ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 10 ) - [ زاد في الدّمعة : لك ] .
( 11 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء ] .
( 12 ) - [ الدّمعة : ورعاء ] .
( 13 ) - [ زاد في الدّمعة : ونحن تراجمة وحي اللَّه ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة : في ] .
( 15 - 15 ) [ في البحار والعوالم : لبلاده ولعباده ] .
( 16 - 16 ) [ الدّمعة : من خلقه ] .
( 17 ) - [ لم يرد في الدّمعة والأسرار والمقرّم ] .