اللَّه وطهّرهم ، وأذهب عنهم الرِّجس ؟ ! فاكظم واقع كما أقعى أبوك ، وإنّما لكل امرء « 1 » ما قدّمت يداه ، حسدتمونا ويلًا لكم على ما فضّلنا اللَّه « 2 » .
فما ذنبنا إن جاشَ دهر بحورنا * وبحرك ساج لا يواري الدّعا مصا « 3 »
ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء « 4 » ومن لم يجعل اللَّه له نوراً فما له من نور . « 5 »
قال : فارتفعت الأصوات بالبكاء وقالوا : حسبكِ يا بنت « 6 » الطّيِّبين ! فقد أحرقتِ قلوبنا ، وأنضجتِ نحورنا ، وأضرمتِ أجوافنا ، فسكتت عليها وعلى أبيها وجدّها « 7 » السّلام .
الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 27 - 29 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 396 - 398 ؛
محلّاتى ، رياحين الشّريعة ، 3 / 285 - 286 ، 287 ، 288 ، 289 ؛ الميانجي ، العيون
العبري ، / 225 - 229 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 47 - 50 ؛ مثله سپهر ،
ناسخ التوايخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 3 / 42 - 45
وخطبت فاطمة الصّغرى فقالت : الحمد للَّهعدد الرّمل والحصى ، وزنة العرش إلى الثّرى ، أحمده وأؤمن به وأتوكّل عليه وأشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله وأنّ [ ولده ] « 8 » ذبحوا بشطّ الفرات من غير ذحل ولا تراث .
اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك أن افتري عليك الكذب ، أو أن أقول خلاف ما أنزلت عليه من
هامش
( 1 ) - [ زاد في فاطمة بنت الحسين عليه السلام : ما اكتسب ] .
( 2 ) - [ أضاف في ناسخ التّواريخ : عليكم ] .
( 3 ) - الدّعامص - جمع دعموص - وهو : دويبة صغيرة تكون في مستنقع الماء ، والبيت للأعشى . [ در ناسخ التواريخ معنى آن اينطور آمده است : ( در اين جا به شعر أعشى استشهاد فرموده وتصرفى نيكو در آن نموده است . أعشى مىگويد : فما ذنبنا أن جاشَ بحر ابن عمّك . ) اگر در روزگارى درياهاى فضل وبزرگوارى ما به تلاطم آمده ودرياى تو به قدرى ساكن مانده است كه پشهها را غرق نمىكند ، گناه ما جيست ؟ ] .
( 4 ) - [ زاد في ناسخ التّواريخ وفاطمة بنت الحسين عليه السلام : « واللَّه ذو الفضل العظيم » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في ناسخ التّواريخ ] .
( 6 ) - [ العيون : يا ابنة ] .
( 7 ) - [ في نفس المهموم والعيون : وجدبها ] .
( 8 ) - من اللّهوف .