تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
شيرش . كلمهء : ظهر مبتدأ است وخبر آن محذوف وتقدير ، له مىباشد ، وجملهء يركب ، عطف بر جمله قبل است ، وبعضي [ يركب ] به نصب روايت كرده‌اند ، وهم‌چنين جملهء فيحلب ، كه منصوب به آن مقدره در جواب نفى مىباشند .

( 3002 ) 2 - بيست ويك سخن از سخنان مربوط به أدب وترغيب بر مكارم اخلاق به شرح زير :

أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ - وَرَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ - وَهَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ وَالْبُخْلُ عَارٌ وَالْجُبْنُ مَنْقَصَةٌ - وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ - وَالْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ وَالْعَجْزُ آفَةٌ وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ - وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ وَالْوَرَعُ جُنَّةٌ وَنِعْمَ الْقَرِينُ الرِّضَا - وَالْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَالْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ - وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَصَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ - وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ - وَالِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ ( الْمُسَالَمَةُ خِبَاءُ الْعُيُوبِ ) وَمَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُ عَلَيْهِ - وَالصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ - وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ ( 73315 - 73196 )

[ ترجمه ]

« خود را خوار كرد آن كه طمع را پيشه ساخت . تن به ذلت داد ، هر كه گرفتارى خود را ابراز كرد . در نزد خود بىارزش است آن كه زبانش را فرمانرواى خود ساخته است . تنگ‌نظرى ننگ ، وترسو بودن كاستى است . تنگدستى شخص زيرك را از بيان دليل وبرهانش لآل مىكند . تهىدست در ديار خود غريب است . ناتوانى بلا است . بردبارى واستقامت ، دلاورى وپارسايى سرمايه ودارايى است . پرهيزگارى به منزلهء سپر است .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 404 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم