تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
حذر داشته است ، وآن عبارت گرفته شده از آية مباركهء :
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي
« 2 » است . ما در سخن امام ( ع ) به معنى « من » يعنى كسى كه ، ودر محل نصب مىباشد چون مستثنى است يعنى به جز كسى كه مورد لطف وشفقت خداوند قرار گيرد .

فصل دوم : در مورد أوامر وسفارشهاى امام ( ع ) نسبت به اعمال شايستهء مربوط به كيفيت فرمانروايى وادارهء مملكت وشهر به شرح زير است :

ثُمَّ اعْلَمْ يَا ؟ مَالِكُ ؟ - أَنِّي قَدْ وَجَّهْتُكَ إِلَى بِلَادٍ قَدْ جَرَتْ عَلَيْهَا دُوَلٌ قَبْلَكَ - مِنْ عَدْلٍ وَجَوْرٍ - وَأَنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ مِنْ أُمُورِكَ - فِي مِثْلِ مَا كُنْتَ تَنْظُرُ فِيهِ مِنْ أُمُورِ الْوُلَاةِ قَبْلَكَ - وَيَقُولُونَ فِيكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهِمْ - وَإِنَّمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحِينَ - بِمَا يُجْرِي اللَّهُ لَهُمْ عَلَى أَلْسُنِ عِبَادِهِ - فَلْيَكُنْ أَحَبَّ الذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ - فَامْلِكْ هَوَاكَ وَشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ - فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الْإِنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحَبَّتْ أَوْ كَرِهَتْ وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ - وَالْمَحَبَّةَ لَهُمْ وَاللُّطْفَ بِهِمْ - وَلَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ - فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ - وَإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ - يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ وَتَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ - وَيُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الْعَمْدِ وَالْخَطَإِ - فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَصَفْحِكَ - مِثْلِ الَّذِي تُحِبُّ وَتَرْضَى أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّهُ مِنْ عَفْوِهِ وَصَفْحِهِ - فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ وَوَالِي الْأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ - وَاللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلَّاكَ - وَقَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ وَابْتَلَاكَ بِهِمْ - وَلَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ - فَإِنَّهُ لَا يَدَيْ لَكَ بِنِقْمَتِهِ - وَلَا غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَرَحْمَتِهِ - وَلَا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ وَلَا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ - وَلَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ مِنْهَا مَنْدُوحَةً - وَلَا تَقُولَنَّ إِنِّي مُؤَمَّرٌ آمُرُ فَأُطَاعُ - فَإِنَّ ذَلِكَ إِدْغَالٌ فِي الْقَلْبِ - وَمَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ وَتَقَرُّبٌ مِنَ الْغِيَرِ - وَإِذَا أَحْدَثَ لَكَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانِكَ أُبَّهَةً أَوْ مَخِيلَةً - فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ مُلْكِ اللَّهِ فَوْقَكَ - وَقُدْرَتِهِ مِنْكَ عَلَى مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ - فَإِنَّ ذَلِكَ يُطَامِنُ إِلَيْكَ مِنْ طِمَاحِكَ - وَيَكُفُّ عَنْكَ مِنْ غَرْبِكَ - وَيَفِيءُ إِلَيْكَ بِمَا
هامش
( 2 ) سورهء يوسف ( 12 ) آية ( 53 ) .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 230 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم