تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

( 2042 ) 42 - از نامه‌هاى آن حضرت به مصقلة بن هبيرهء شيبانى كه از جانب أو بر « اردشير خرّه » « 1 » حاكم بود .

بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ - وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ - أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ - الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَخُيُولُهُمْ وَأُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ - فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ - فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ - لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً - لَتَجِدَنَّ لَكَ عَلَيَّ هَوَاناً وَلَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً - فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ - وَلَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ - فَتَكُونَ مِنَ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا - أَلَا وَإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ وَقِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ - فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ - يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ وَيَصْدُرُونَ عَنْهُ وَالسَّلَامُ ( 64387 - 64305 )

[ لغت ]

( اعتامك ) : برگزيدگان تو از بين مردم .

[ ترجمه ]

« در مورد تو خبري به من رسيده است كه اگر تو چنان كارى را كرده باشى ، باعث خشم خداى خود شده‌اى وامام خويش را غضبناك كرده‌اى . تو أموال مسلمانان را كه با سرنيزه‌ها واسبهاى خود فرآهم آورده‌اند ودر راه آن خونها داده‌اند بين مردم عرب خويشاوند خود تقسيم مىكنى ، پس به خدايى كه هسته را شكافته و
هامش
( 1 ) نام يكى از شهرهاى فارس بوده است - م .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 155 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم