عليه السلام أقبلت إلى الإمام الحسن فأظهرت الشّماتة بوفاة أبيه ، فقالت له :
« لتهنك الخلافة » . ولمّا علم عليه السلام شماتتها قال لها :
« ألِقتل عليّ تظهرين الشّماتة ؟ إذهبي فأنتِ طالِق » .
فتلفّعت بثيابها وقعدت حتّى انقضت عدّتها ، فبعث لها بقيّة صداقها وعشرة آلاف درهم صدقة لتستعين بها على أمورها ، فلمّا وصلت إليها قالت : « متاع قليل من حبيب مفارق » « 1 » ، ولم يذكر التّاريخ أنّ الإمام طلّق زوجة سوى هذه وأمّ كلثوم وامرأة من بني شيبان ، فأين كثرة الزّواج والطّلاق التي طبّل بها بعض المؤرِّخين ؟
وأمّا بقيّة أزواجه اللّاتي لم نعثر على تراجمهنّ فهنّ :
4 - أمّ كلثوم بنت الفضل بن عبّاس ، تزوّجها عليه السلام ، ثمّ فارقها ، فتزوّجها من بعده أبو موسى الأشعري « 2 » .
5 - أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّميميّ ، أولدت منه ولداً أسماه طلحة .
6 - أمّ بشير بنت أبي مسعود الأنصاري ، أولدت منه ولداً أسماه زيداً .
7 - هند بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر .
8 - امرأة من بنات عمرو بن أهيم المنقريّ .
9 - امرأة من ثقيف ، أولدت له ولداً أسماه عمراً .
10 - امرأة من بنات زرارة .
11 - امرأة من بني شيبان من آل همام بن مرّة : فقيل له إنّهاترى رأي الخوارج فطلّقها وقال : « إنِّي أكره أن أضمّ إلى نحري جمرة من جهنّم » « 3 » .
12 - أمّ عبداللَّه ، وهي بنت الشليل بن عبداللَّه أخو جرير البجليّ .
هامش
( 1 ) - تاريخ ابن عساكر ، 14 / 78 .
( 2 ) - الاستيعاب ، 4 / 469 .
( 3 ) - شرح ابن أبي الحديد ، 16 / 21 - 22 ، وقد ذكر أسماء هذه النّسوة .