المفيد في الإرشاد ، 2 / 16 - 20 ، وابن سعد في الطّبقات ، 55 / 234 ، كما سندكرهما في زيد بن الحسن عليه السلام ] .
5 - الحسن :
كان الحسن سيِّداً جليلًا عظيم القدر ، وهو وصيّ أبيه ، ووالي صدقته « 1 » ، حضر مع عمِّه الحسين عليه السلام في واقعة كربلاء ، فقاتل معه حتّى سقط إلى الأرض جريحاً ، ولمّا أقبلأجلاف أهل الكوفة على حزِّ رؤوس الشّهداء ، وجدوا في الحسن رمقاً ، فجاء أسماء بن خارجة الفزاريّ ، وكان من أخواله ، فاستشفع به فشفعوه فيه ، فحمله معه إلى الكوفة ، وعلاجه حتّى برئ ، ثمّ لحق بالمدينة ، وكان يلي صدقات جدّه أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد تزوّج بابنة عمِّه فاطمة بنت الحسين ، ولمّا مات جزعت عليه جزعاً شديداً فضربت على قبره فسطاطاً سنة كاملة ، فكانت تصلِّي في اللّيل وتصوم في النّهار « 2 » ، توفِّي وعمره خمس وثلاثون سنة مسموماً قد سقاهُ السّمّ الوليد عبد الملك « 3 » .
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن أولاده ، وقد بحثنا عنهم بحثاً موجزاً ، وعسى أن يساعدني التوفيق فأتشرّف بالبحث عن سيرتهم وتوارت أحفادهم الإصلاحية ضدّ الظّالمين والمستبدِّين من خلفاء الأمويِّين والعبّاسيِّين .
القرشي ، حياة الحسين ، 2 / 451 - 476
تلخيص الرأي في جميع ما تقدّم :
الكافي ، الفروع ، 6 / 56 رقم 4 ، 5 ، ( الطّلاق - تطليق المرأة غير الموافقة )
قال المجلسي في مرآة العقول ، 21 / 96 في الرّابع : موثّق .
ولعلّ غرضه عليه السلام كان استعلام حالهم ومراتب إيمانهم لا الإنكار على ولده المعصوم المؤيّد من الحيّ القيّوم .
والخامس : مجهول .
هامش
( 1 ) - الحدائق الورديّة ، / 106 .
( 2 ) - البحار ، 10 / 138 ( ط بيروت ) ، 44 / 167 ، تنقيح المقال ، 1 / 272 - 273 .
( 3 ) - عمدة الطّالب ( ط بيروت ) ، / 120 ( ط النّجف ) ، 100 - 101 .