الأحزان ، / 80 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 151 - 152 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 290 ؛ دخيل ، أبطال الهاشميّين عليّ الأكبر عليه السلام ، / 27
فكرّ أيضاً عليهم وهو يقول :
الحربُ قد بانت لها حقائق * وظهرت من بعدها مصادق
واللَّه ربّ العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق « 1 » « 2 »
فطعنه مرّة بن منقذ العبديّ على ظهره غدراً ، فضربوه بالسّيف 3 ؛ فقال الحسين : على الدّنيا بعدك العفا ، وضمّه إلى صدره ، وأتى به إلى باب الفسطاط .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109
فخرج عليّ بن الحسين يقاتل ويقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللَّه أولى بالنّبيّ
من شمر وعمر وابن الدّعيّ
فطعنه رجل ، فقتله .
ابن الجوزي ، الرّد على المتعصّب العنيد ، / 39
فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه ، واحتوشوه ، فقطّعوه بالسّيوف ، فقال الحسين : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! على الدّنيا بعدك العفاء .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 34
ففعل ذلك مراراً ، فحمل عليه مرّة بن منقذ العبديّ ، فطعنه ، فصرع وقطّعه النّاس بسيوفهم . فلمّا رآه الحسين ، قال : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول ، على الدّنيا بعدك العفاء ، وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه ، فقال :
احملوا أخاكم ، فحملوه حتّى وضعوه بين يدي الفسطاط الّذي كانوا يقاتلون أمامه .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 293
هامش
( 1 ) - البوارق جمع البارقة : السّيف .
( 2 ) ( 3 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 310 ] .