« 1 » فصرع « 2 » ، واحتواه القوم « 3 » ، « 4 » فقطّعوه بأسيافهم ( 17 * ) ، فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه 1 4 ، « 5 » « 6 » فقال : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ « 7 » ! ما أجرأهم على الرّحمان « 8 » وعلى انتهاك حرمة الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم ، « 9 » وانهملت عيناه بالدّموع ، ثمّ قال « 9 » : على الدّنيا بعدك العفا 6 . ( 16 * ) « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 110 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 331 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 370 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 207 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 151 - 152 ؛ مثله : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 410 ، 411 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 290 ، 291
فكان أوّل من قُتل من بني أبي طالب عليّ الأكبر بن الحسين بن عليّ .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 71
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 2 ) - [ المعالي : فانصرع ] .
( 3 ) - [ المعالي : النّاس ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 5 ) - [ وأضاف في الأعيان : قال أبو مخنف عن سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم قال : سماع أذنييومئذٍ الحسين عليه السلام وهو يقول : ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 377 ، وأبطال الهاشميّين ، / 27 ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار / 377 والمعالي ] .
( 8 ) - [ زاد في الأسرار / 377 : ورسوله ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأسرار / 377 ] .
( 10 ) - پس چند بار چنين حمله افكند ومردم كوفه از كشتن أو خوددارى مىكردند . مرةبن منقذ عبدي گفت : « گناه عرب به گردن من باشد اگر اين جوان بر من بگذرد وچنين حمله افكند ومن داغ مرگش را بر دل پدرش ننهم . »
پس همچنان كه حمله افكند مرةبن منقذ سر راه بر أو گرفت وبا نيزه اورا بزد . آن جناب به زمين افتاد وآن بىشرم مردم گرد اورا گرفته با شمشيرهاى خود پاره پارهاش كردند . حسين عليه السلام آمد تا بر سر آن جوان ايستاد وفرمود : « خدا بكشد مردمى كه تورا كشتند اى پسرم ! چه بسيار اين مردم بر خدا وبر دريدن حرمت رسول صلى الله عليه وآله بىباك گشتهاند ! »
أشك از ديدگان حق بين أو سرازير شد . سپس فرمود : « پس از تو ، خاك بر سر دنيا ! »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 110