وعلى انتهاك حرمة الرّسول « 1 » على الدّنيا بعدك العفاء « 2 » . « 3 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 113 - 114 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 195 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 152
فعل ذلك مراراً وهو يشدّ على النّاس بسيفه ، فاعترضه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ ، وطعنه ، فصُرع ، وقطّعه النّاس بأسيافهم ، فقال الحسين : « قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول ! على الدّنيا بعدك العفاء ! »
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455
فلمّا طعنه مرّة ، احتوشته الرّجال ، فقطّعوه بأسيافهم ، فقال الحسين : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، يا بنيّ ! ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك محارمه ؟ فعلى الدّنيا بعدك العفاء .
طعنه مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ فقتله ، لأنّه جعل يقي أباه ، وجعل يقصد أباه .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185
قتله منقذ بن النّعمان العبديّ .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197
فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه . ثمّ قطّعوه بالسّيوف .
فبكى الحسين وقال : قتل اللَّه قوماً قتلوك ؛ يا بنيّ ! على الدّنيا بعدك العفا . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في العيون : وانهملت عيناه بالدّموع ورفع صوته بالبكاء ولم يسمع أحد إلى ذلك الزّمان صوته بالبكاء ، ثمّ قال : ] .
( 2 ) - [ أضاف في العيون : أما أنت يا بنيّ قد استرحتَ من كرب الدّنيا وغمّها وما أسرع اللّحوق بك ] .
( 3 ) - پس آن ، جوان به ميدان بازگشت وكارزار عظيمى نمود تا آن كه منقذ بن مرّة عبدي لعين تيرى به سوى أو پرتاب نمود واز پايش درآورد . صدا زد : « پدرم سلام بر تو . اينك جدّم است كه بر تو سلام مىرساند ومىفرمايد : هرچه زودتر نزد ما بيا . »
پس نعرهاى برآورد ومرغ روحش از قفس تن پرواز نمود . حسين عليه السلام آمد تا بر بالينش نشست وصورت خود بر صورت على گذاشت وفرمود : « خدا بكشد گروهى را كه تورا كشتند . چه جرأتي نسبت به خدا وهتك احترام پيغمبر داشتند ! بعد از تو خاك بر سر دنيا باد . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 113 - 114
( 4 ) - علىاكبر بازگشت ، بار ديگر حمله كرد ومردى از سپاه عمر بن سعد منقذبن مرهء عبدي شمشيرى بر -