الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 287
فرجع وحمل عليهم ، فقتل مقتلة عظيمة ، « 1 » ثمّ كمن له ملعون من أصحاب عمر بن سعد ، فضربه ضربة على مفرق رأسه ، « 2 » فانصرع ، فنادى : يا أباه « 2 » ! هذا جدّي محمّد المصطفى ، وهذا جدّي عليّ المرتضى ، وهذه جدّتي فاطمة الزّهراء ، وهذه جدّتي خديجة وهم إليك مشتاقون ، فأقبل الحسين وفرّق القوم عنه وصاح بأعلى صوته ، فتصارخن النّساء ، فقال لهنّ الحسين : اسكتن ، فإنّ البكاء أمامكن ، « 3 » فأخذ رأس ولده ووضعه في حجره وجعل يمسح الدّم عن وجهه « 3 » وهو يقول : « 4 » قتلوك يا بنيّ ، ما أجرأهم « 4 » على اللَّه وعلى انتهاك حرم رسول اللَّه ، « 5 » قتل اللَّه قوماً قتلوك يا بنيّ ، واغرورقت عيناه بالدّموع « 5 » .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 443 / مثله الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 370 - 371
هامش
- پشت على زد واز اسبش بيفكند وخلقي گرد آمده ، اورا پارهپاره كردند وأمير مؤمنان حسين به آواز بلند بگريست وتا آن زمان آواز گريهء آن جناب را كسى نشنيده بود .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 164
وعلى بازگشت ، چند نفر ديگر را به قتل رسانيد . عاقبت منقذبن مرهء عبدي تيغى بر فرق أو زد وأو گردن أسب خود را در كنار گرفت . أسب روى به صف دشمنان نهاد وآن قوم ناپاك بىباك اورا پارهپاره كردند .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 163
وباز آغاز حرب كرد ودر اين نوبت نيز جمعى از دشمنان را كشت . آخر الامر منقذ بن مرة العبدي عليه لعايناللَّه تيغى بر فرق مبارك أو زد ، چنانچه از پاى درآمد وامام حسين سلاماللَّه عليه ثمرة الفؤاد خود را بر آن منوال ديده ، بىطاقت گرديد وأشك از ديدهء همايونش روان شد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 164
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : فخرّ عن ظهر جواده إلى الأرض ثمّ استوى جالساً وهو ينادي يا أباه عليك منِّيالسّلام ] .
( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ، / 195 ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : يا بنيّ ! لعن اللَّه قوماً قتلوك ، ما أشدّ جرأتهم ] .
( 5 - 5 ) [ الأسرار : وانهملت عيناه من الدّموع ، وأضاف فيه : ثمّ قال : على الدّنيا بعدك العفا ، يا بنيّ ، أمّا أنت فقد استرحتَ من الدّنيا وضيعها ، وقد صرت إلى روح ريحان ، وبقى أبوك فما أسرع لحوقه بك ] .