وأهل الكوفة يتّقون قتله ، فضربه مرّة بن منقذ العبديّ ، فطعنه ، وصرعه ، واحتوشه القوم ، فقطّعوه بأسيافهم ، فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه ، فقال : قتل اللَّه قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على اللَّه وعلى انتهاك حرمة الرّسول ، وانهملت عيناه بالدّموع ، ثمّ قال : على الدّنيا بعدك العفاء .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 242
قتله مرّة بن منقذ بن العبدي بكربلاء في المصاف ، قُتل بالطّفّ بين يدي أبيه الحسين عليه السلام .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 397
فرجع عليّ بن الحسين إلى القتال « 1 » وحمل « 2 » وهو « 1 » يقول :
الحرب قد بانت لها حقائق « 3 » * وظهرت من بعدها مصادق
واللَّه ربّ العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق « 4 »
وجعل « 5 » يقاتل « 6 » حتّى قتل تمام المأتين « 4 » ، « 7 » « 8 » ثمّ ضربه منقذ بن مرّة العبديّ على مفرق رأسه « 9 » ضربة صرعه فيها « 10 » 9 7 ، وضربه النّاس بأسيافهم ، « 11 » فاعتنق الفرس ، فحمله
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : وهو يرتجز و ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ومثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون والمعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : الحقائق ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في أبطال الهاشميّين ] .
( 5 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون والمعالي ومثير الأحزان وتسلية الدّارين : لم يزل ] .
( 6 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : فرجع إلى موقف النّزال وجعل يكرّ كرّة بعد كرّة وقاتل أعظم القتال ، ثمّ ذكر كلام الصّدوق وابن شهرآشوب ، ثمّ ذكر : وفي رواية لم يزل يقاتل . . . ] .
( 7 - 7 ) [ ثمّ ذكر الأسرار كلام شهاب الدّين العامليّ والمفيد كما ذكرناه وذكر العيون كلام الطّبريّ والمفيد كما ذكرناه ] .
( 8 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : ثمّ رماه وقيل : ] .
( 9 - 9 ) [ تظلّم الزّهراء : بسهم فصرعه ] .
( 10 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 11 ) ( 11 * ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ومثير -