الإماميّ : شهربانويه . ويشهد له خبر أبي نضرة ، في صحيفة فاطمة : امّه شهربانو بنت يزدجرد . وقال النّوبختيّ « 1 » ، وابن قتيبة ، والحافظ عبد العزيز : سلافة . وعن إبراهيم بن إسحاق : غزالة . وعن بعضهم : برّة . وفي إثبات الوصيّة : جهانشاه - وشهربانو أختها - تزوّجها الحسن عليه السلام . وجعل النّوبختيّ « 1 » جهانشاه اسمها قبل السّبي .
ونقل أبو الفرج عن يحيى بن الحسن العلوي : إنّ أصحابنا الطّالبيّين ، قالوا : إنّ امّه ليلى بنت أبي مرّة ، وأنّ المقتول لُامّ ولد .
قلت : ما نقله عن يحيى بخلاف المتّفق عليه من كَوْن ليلى أمّ المقتول ، وإنّ امّه عليه السلام من بنات ملوك فارس ، فهو وهم قطعاً ، ولعلّه لم ينقل ما نقله مشافهة بل عن كتاب مصحّف .
واختُلف أيضاً في أبيها ، فقيل : إنّه يزدجرد آخر ملوك فارس ، صرّح به الكلينيّ ، والمفيد ، والمسعوديّ في إثباته ، والنّوبختيّ ، وهو يزدجرد بن شهريار بن كسرى برويز .
ووهم الكليني فقال : يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى برويز ، وإنّما شيرويه أخو شهريار لا أبوه .
وكيف كان فنقل هذا القول عن المبرّد أيضاً .
وقال الشّيخ في التّهذيب : بنت شيرويه ، وقيل : بنت النّوشجان .
قلت : والأوّل أصحّ ، لأنّه أشهر ، ولأ نّه دلّ عليه الخبر ، وإليه ذهب الزّمخشريّ . [ ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في المناقب لابن شهرآشوب ] .
واختُلف أيضاً في أنّ سبيها هل كان في زمن عمر ، كما رواه البصائر ، والكليني ، والطّبريّ الإماميّ ، والمسعوديّ في الإثبات .
أو في زمن عثمان ، كما رواه الصّدوق في العيون عن الرّضا عليه السلام .
أو في زمن أمير المؤمنين عليه السلام ، كما قال به المفيد في الإرشاد .
ورواه المناقب عن ابن الكلبيّ ، واختلف أنّ أختها هل كانت عند محمّد بن أبي بكر ،
هامش
( 1 ) - فرق الشّيعة : 66 .