خلف عليها عبدالرّحمان بن عتاب ابن أسيد ، ثمّ عبداللَّه بن عامر ، ثمّ الحسين عليه السلام .
وروى خلفاء ابن قتيبة قصّة طويلة في تزوّجه عليه السلام بأرينب بنت إسحاق لمّا خدع معاوية زوجها عبداللَّه بن سلام ، فطلّقها حتّى ينكحها ابنه يزيد ، ثمّ طلّقها عليه السلام وردّها على زوجها الأوّل ، وقال : اللَّهمّ إنّك تعلم إنّي لم استنكحها رغبة في مالها ولا جمالها ، ولكنِّي أردت إحلالها لبعلها .
التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 108 - 109
فقال المفيد [ في أولاد الحسين عليهم السلام ] ستّة : السّجّاد عليه السلام من شاه زنان . والمقتول ، من ليلى . وجعفر المتوفّى في حياته عليه السلام ، من قضاعيّة . وعبداللَّه المذبوح بسهم في حجره من الرّباب ، وسكينة من الرّباب أيضاً . وفاطمة ، من أمّ إسحاق .
ونقل عن ابن طلحة وابن الخشّاب أضاف بنتين أخريين : فاطمة ، وزينب ، وابنين آخرين : محمّد وعليّ ، وأثبت أبو حنيفة الدّينوريّ ، وأعثم الكوفيّ ابناً له عليه السلام مسمّى بعمر .
ومثله الثّاني [ الفتوح لابن أعثم ] إلّاأنّه قال : كان لعمر سبع سنين ، وإنّما أعقب عليه السلام من السّجّاد عليه السلام .
التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 122 ، 123
عليّ المقتول بالطّفّ ، وهو الأكبر على الأشهر ، كما عرفت في مولد السّجّاد عليه السلام .
ويكفي في جلالته ما في زيارة صفوان الجمّال ، عن الصّادق عليه السلام فيه : السّلام عليك يا وليّ اللَّه وابن وليّه . . . إلى آخره . وهو أوّل قتيل من أهل البيت عليهم السلام ، كما صرّح به المفيد والطّبريّ والدّينوريّ والأصبهانيّ .
ورواه الأخير عن الصّادق عليه السلام ، وورد في النّاحية ، كما أنّ أخاه عبداللَّه الرّضيع آخر قتيل .
وما اشتهر من أخذه إلى المعركة والاستسقاء له لم يوجد في كتاب معتبر وإنّما هو في كتاب افتري على أبي مخنف .
التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 142 ، 143
وأمّا أمّ الإمام السّجّاد عليه السلام
فاختلفت في اسمها ، فقال في الإرشاد ، والتّهذيب : شاه زنان . وقال الكلينيّ ، والطّبريّ
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 989
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٨٩