حواسر مسلّبات باكيات ، وإنّ المرأة لتُسلَب مقنعتها من رأسها وخاتمها من إصبعها وقرطها من أذنها والخلخال من رجلها ، وأخذ رجل قرطين لأمّ كلثوم وخرم أذنها . « 1 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 385
هامش
( 1 ) - ونيز در ناسخ گويد : چون به غارت خيام طاهرات پرداختند ، عمر سعد برسيد . زنان أهل بيت روى أو صيحه زدند وسخت بگريستند . عمر سعد فرمان كرد : « كس به خيمهء زنان وارد نشود وآن جوان بيمار را كس تعرض نكند . هچ كس هم از اين خيام بيرون نشود . »
أهل بيت گفتند : « حكم كن كه آنچه از ما بردهاند ، مسترد دارند تا بتوانيم سر وروى پوشيده داريم . »
عمر سعد حكم كرد كه هرچه بردند مسترد دارند ؛ ولى ابداً كسى چيزى رد نكرد . امّ كلثوم بگريست واين اشعار بسرود :فقد نقضت منِّي الحياة وأصبحت * عليَّ فجاج الأرض من بعدكم سجنا
قفوا ودِّعونا قبل بعدكم عنّا * وداعاً فإنّ الجسم من أجلكم مضنى
سلام عليكم ما أمرّ فراقكم * فيا ليتنا من قبل ذا اليوم قد متنا
وأنِّي لأرثي للغريب وأنّني * غريب بعيد الدّار والأهل والمغنى
إذا طلعت شمس النّهار ذكرتكم * وإن غربت جدّدت من أجلكم حزنا
لقد كان عيشي بالأحبّة صافيا * وما كنت أدري أنّ صحبتنا تفنى
فواللَّه قد ضاق اشتياقي إليكم * ولم يدع التّغميض لي بعدكم جفنا
وقد بارحتني لوعة البين والأسى * وقد صرت دون الخلق لي مفزعاً سنّا
وقد رحلوا عنِّي أحبّة خاطري * فما أحد منهم على غربتي حنّامحلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 248