ورجع عمر بن سعد من ذلك .
الطّريحي ، المنتخب ، / 469 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 436
قال : « 1 » وأقبلوا على عليّ بن الحسين « 1 » ، فقال بعضهم : اقتلوه ، وقال بعضهم : « 2 » دعوه « 2 » ، فلمّا نظرت أمّ كلثوم إلى ذلك بكت وأنشأت تقول :
أضحكني الدّهر وأبكاني * والدّهر ذُو صرف وألوانِ
فهل « 3 » بنا في تسعةٍ صُرِّعوا * بالطّفِّ أضحَوا رَهنَ أكفانِ
وستّة ليس يُجارى بِهِم * بنو عقيلٍ خيرُ فِرسانِ « 4 » واللّيث « 4 » عونٌ وأخُوه مَعاً « 4 »
ذِكرُهُم جَدَد أحزانِ « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الدّمعة : ثمّ إنّهم أخرجوا عليّ بن الحسين عليهما السلام ليقتلوه ] .
( 2 - 2 ) [ الدّمعة : يا قوم ، هذا طفل صغير لا يحلّ قتله ] .
( 3 ) - [ الدّمعة : فسل ] .
( 4 - 4 ) [ الدّمعة : وأين عون وأخواني معاً ] .
( 5 ) - وچون آن امام والا مقام شهيد شد ، آن مردم كافركيش به نهب وغارت خيام مباركه بتاختند وآنچه توانستند ، برگرفتند وگوش پردگيان سراپردهء عصمت وطهارت را در طلب گوشواره پاره ساختند ، گوش جناب امّ كلثوم را نيز براي گوشواره مجروح كردند ونطعى كه در زيرپاى مبارك امام زين العابدين عليه السلام بود ، بكشيدند وآن حضرت را بر روى درافكندند . امّ كلثوم سلام اللَّه عليها بگريست واين شعر را بفرمود :أضحكني الدَّهر وأبكاني * والدَّهر ذو صرف وألوان
فسل بنا في تسعة صرّعوا * بالطفِّ أضحوا رهن أكفان
وستّة ليس يجارى بهم * بنو عقيل خير فرسان
واللّيث عوناً ومعيناً معاً * فذكرهم جدَّد أحزانيوچون عمر بن سعد به خواهش أهل بيت فرمان كرد تا آن مردم تبهروزگار آنچه بردهاند بازپس دهند ، آن جماعت از آن اشياى منهوبه هيچ چيز را مسترد نداشتند ، همچنان امّ كلثوم بگريست واين شعر بفرمود :قفوا ودِّعونا قبل بُعدكم عنّا * وداعاً فإنّ الجسم من أجلكم مُضْنى
فقد نقضت منِّي الحياة وأصبحت * عليَّ فجاج الأرض من بعدكم سجنا
سلام عليكم ما أمرَّ فراقكم * فياليتنا من قبل ذا اليوم قد متنا
وإنّي لأرثي للغريب وإنّني * غريب بعيد الدّار والأهل والمغنى
إذا طلعت شمس النّهار ذكرتكم * وإن غربت جددت من أجلكم حزنا