أمّ كلثوم عليها السلام ومحنتها عند الخروج من كربلاء
وحمل أهله أسرى منهم ، [ . . . ] زينب العقيلة وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيِّين ، / 79
والّذين أُسِروا منهم بعد مَنْ قُتِلَ منهم يومئذ : [ . . . ] ومن النِّساء : أمّ كلثوم بنت عليّ ابن أبي طالب وأمّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 196 ، 198
( روي ) : أنّه لمّا كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان ، وقتل شهيداً ، وقطع رأسه الشّريف ، أمر عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) بدفن جميع الخوارج والمنافقين من بني أميّة « 1 » وتركوا الحسين عليه السلام على وجه الأرض مُلقى بغير دفن وكذلك أصحابه ، وجاؤوا « 2 » بالنِّساء قصداً « 3 » وعناداً وعبروهم على مصارع آل الرّسول « 4 » ، فلمّا رأت أمّ كلثوم أخاها الحسين عليه السلام ، « 5 » وهو مطروح على وجه « 6 » الأرض « 5 » تسفو « 7 » عليه الرِّياح ، وهو مكبوب مسلوب ، وقعت من أعلى « 8 » البعير إلى الأرض وحضنت أخاها الحسين وهي تقول ببكاء وعويل : « يا رسول اللَّه ! أُنظر إلى جسد « 9 » ولدك مُلقى على الأرض بغير غسل « 10 » ، كفنه الرّمل السّافي عليه ، وغسله الدّم
هامش
( 1 ) - [ في تظلّم الزّهراء مكانه : روي إنّ المنافقين من بني أميّة . . . ] .
( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : وأمّا ما في بعض الكتب المعتبرة فهو ما روى عن عبداللَّه بن إدريس عن أبيه : أنّهم قد جاؤوا . . وفي العيون مكانه : إنّ بني أميّة جاؤوا . . . ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في المعالي ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 7 ) - [ في الأسرار والمعالي : تسفي ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ زاد في المعالي : الحسين ] .
( 10 ) - [ الأسرار : دفن ] .