الجاري من وريده ، وهؤلاء أهل بيته يساقون أُسارى « 1 » في سبي « 2 » الذِّلّ ، ما « 3 » لهم « 4 » محام يمانع « 4 » عنهم ، « 5 » ورؤوس أولاده مع رأسه الشّريف على الرِّماح كالأقمار « 6 » . « 7 » فلمّا أحسّوا بها عنّفوها وأركبوها وصاروا بها باكية لا ترقى لها دمعة ولا تبطل لها حسرة :
« 8 » ستُسأل « 8 » تيمٌ عنهم وعديُّها * وبيعتهم من أفجر الفجرات
هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * وهم تركوا الأبنا وهنّ شتات
وهم عدلوها عن وصيّ محمّد * فبيعتهم جاءت على الفلتات « 7 » « 9 »
هامش
( 1 ) - [ العيون : سبايا ] .
( 2 ) - [ الأسرار : أسر ] .
( 3 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون : ليس ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : مَن يمانع ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في العيون ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 7 - 7 ) [ الأسرار : يا محمّد المصطفى ، هذه بناتك سبايا ، وذرِّيّتك مقتّلة . فما زالت تقول هذا القول ونحوهفأبكت كلّ صديق وعدوّ ، حتّى رأينا دموع الخيل تتقاطر على حوافرها وساروا بها وهي باكية حزينة ، لا ترقى لها دمعة ، ولا تبطل لها حسرة ] .
( 8 ) - [ إلى هنا في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - در بحر المصائب از كتاب نجاة الخافقين مسطور است كه : « در آن حال كه لشكريان اهلبيت را از كنار شهدا جدا مىساختند ، حضرت امام زين العابدين از كثرت ناله وافغان بيهوش بيفتاده بود . جناب امّ كلثوم به پرستارى آن حضرت اشتغال داشت ومىگفت : اى محرم بىكسان ! اى پناه غريبان ! اى يادگار رفتگان ! برخيز وتماشاى روز محشر كن . »
پس آن حضرت بهوش آمد وجناب زينب وامّ كلثوم وفاطمه وسكينه ورقيه وربابه در پيرامون امام عليه السلام فرآهم شدند ويكباره همآواز به درگاه يزدان بىنياز ناله بركشيدند . [ . . . ]
در كتاب مفتاح البكا از مصائب المعصومين ، از فاطمه صغرى مسطور است كه فرمود : « عمّهام امّ كلثوم به كنار نهر فرات برفت تا برادرش عباس سلام اللَّه عليه را وداع گويد ، وآن بدن مبارك را در آن بيابان با هر دو دست وهر دو وريد بريده وآغشته به خون افتاده ديد سخت بگريست . آنگاه با آن حضرت وداع گفت وبه ديگر زنان ملحق شد . »
وهم در بحر المصائب مسطور است كه : جناب امّ كلثوم فرمودند : چون اهلبيت طاهره بهه قتلگاه -