الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 37 - 38 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 60 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 304 - 305 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 369 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 435 - 436 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 216 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 85 - 86 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 342 - 343
وقصد شمر إلى الخيام ، فنهبوا ما وجدوا حتّى قطعت أذن أمّ كلثوم لحلقةٍ .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 112
وأقبل شمر بن ذي الجوشن إلى الخيام وأمر بسلب كلّ ما مع النِّساء . فأخذوا كلّ ما في الخيمة حتّى أخذوا قرطاً في أذن أمّ كلثوم وخرموا أذنها وفرغ القوم من القسمة وضربوا فيها بالنّار .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 123
( حُكي ) : إنّ فاطمة الصّغرى قالت : كنت واقفة بباب الخيمة وأنا أنظر أبي وأصحابه مجزّرين « 1 » كالأضاحى على الرّمال ، والخيول على أجسادهم تجول ، وأنا أفكِّر « 2 » ما يصدر « 2 » علينا بعد أبي من بني أميّة ، أيقتلوننا أو يأسروننا ؟ وإذا برجل على ظهر جواده يسوق النِّساء بكعب رمحه ، وهنّ يلذن بعضهنّ في بعض « 3 » ، وقد أخذ ما عليهنّ من أخمرة وأسورة ، وهنّ يصحن : وا جدّاه ! وا أبتاه ! وا عليّاه ! وا قلّة ناصراه ! وا حسناه « 4 » ! أما من مجير يجيرنا ؟ أما من ذائد يذود عنّا ؟ قالت : فطار فؤادي ، وارتعدت فرائصي ، وجعلت أجيل طرفي « 5 » يميناً وشمالًا على عمّتي أمّ كلثوم خشية منه أن يأتيني ، فبينا أنا على هذه الحالة ، وإذا به قد قصدني ، « 6 » « 7 » فقلت : ما لي إلّاإلى « 8 » البرّ « 6 » ، ففررت منهزمة ، وأنا أظنّ أنِّي أسلم
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : مجزّزين ، وتظلّم الزّهراء : مجزورين ، والأسرار : مجزوزين ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : فيما وقع ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : ببعض ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء وفي وسيلة الدّارين : وا حسيناه ! ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون : بطرفي ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار والمعالي والعيون ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ وسيلة الدّارين : على وجهي ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .