الضّاحية ، تنتابها العواسل « 1 » وتعفّرها « 2 » أُمّهات « 3 » الفراعل « 4 » ، فلئن اتّخذتنا مغنماً لتجد « 5 » بنا وشيكاً مغرماً حين لا تجد إلّاما قدّمت يداك ، وما اللَّه بظلّام للعبيد ، فإلى اللَّه المشتكى والمعوّل ، وإليه الملجأ والمؤمّل .
ثمّ كد كيدك ، واجهد جهدك ، فوَاللَّه الّذي شرّفنا بالوحي والكتاب ، والنّبوّة والانتخاب « 6 » ، لا تدرك أمدنا ، ولا تبلغ غايتنا ، ولا تمحو ذكرنا ، ولا يرحض « 7 » عنك عارنا ، وهل رأيك إلّا فند ، وأ يّامك إلّاعدد ، وجمعك إلّابدد ، يوم ينادي « 8 » المنادي : ألا لعن اللَّه الظّالم العادي .
والحمد للَّهالّذي حكم « 9 » لأوليائه بالسّعادة ، وختم « 10 » لأصفيائه « 11 » بالشّهادة « 12 » ، ببلوغ الإرادة ، نقلهم إلى الرّحمة والرّأفة ، والرِّضوان والمغفرة ، ولم يشق بهم غيرك ، ولا ابتلى بهم سواك ، ونسأله أن يكمل لهم الأجر ، ويجزل « 13 » لهم الثّواب والذّخر ، ونسأله حسن الخلافة ، وجميل الإنابة ، إنّه رحيم ودود « 14 » .
فقال يزيد مجيباً لها « 15 » :
هامش
( 1 ) - تنتابها العواسل : تأتي مرة بعد أخرى والعواسل : الذئاب .
( 2 ) - [ في الدمعة والعيون : تعفوها ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والأسرار وناسخ التواريخ ] .
( 4 ) - تعرفها : تمرغها في التراب ، والفراعل : أولاد الضباع .
( 5 ) - [ في البحار : لتتخذنا ، وناسخ التواريخ والعيون : لتجدنا ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدمعة والأسرار وناسخ التواريخ : والانتجاب ] .
( 7 ) - [ في البحار وناسخ التواريخ والعيون : ولا ترحض والدمعة : تدحض ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدمعة والعيون : ينادي ] .
( 9 ) - [ الدمعة ختم ] .
( 10 ) - [ الدمعة حكم ] .
( 11 ) - [ البحار : لأوصيائه ] .
( 12 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدمعة والأسرار وناسخ التواريخ ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والدمعة والأسرار وناسخ التواريخ والعيون : ويجزل ] .
( 14 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ناسخ التّواريخ ] .
( 15 ) - [ زاد في البحار : شعراً ] .