ولا غرو منك ، ولا عجب من فعلك ، وأنّى ترتجى « 1 » مراقبة « 2 » من « 1 » لفظ فوه أكباد الشُّهداء ، ونبت لحمه بدماء السُّعداء « 3 » ، ونصب الحرب لسيِّد الأنبياء ، وجمع « 4 » الأحزاب ، وشهر الحراب ، وهزّ السُّيوف في وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أشدّ العرب [ للَّه « 5 » ] جحوداً ، وأنكرهم له رسولًا ، وأظهرهم له عدواناً ، وأعتاهم على الرّبّ كفراً وطغياناً .
ألا إنّها « 6 » نتيجة خلال الكفر ، وصبّ « 7 » يجرجر « 8 » في الصّدر لقتلى يوم بدر ، فلا يستبطئ في بغضنا أهل البيت من كان نظره إلينا « 9 » شنفاً وإحناً وأضغاناً « 9 » ، « 10 » يظهر كفره برسول اللَّه « 10 » ، ويفصح ذلك بلسانه ، وهو يقول : - فرحاً بقتل ولده وسبي ذرِّيّته ، غير متحوّب ولا مستعظم « 11 » - .
لأهلّوا واستهلّوا فرحاً * ولقالوا يا يزيد لا تشل « 12 »
منحنياً « 13 » على ثنايا أبي عبداللَّه - وكان مقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - ينكتها بمخصرته ، قد التمع السّرور بوجهه ، لعمري لقد نكأت القرحة « 14 » ، واستأصلت الشّأفة ، بإراقتك دم سيِّد
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في الدّمعة : ممّن ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ العيون : الشُّهداء ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : وجميع ] .
( 5 ) - [ من البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والعيون : ضبَّ ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : تجرجر ] .
( 9 ) ( 9 ) [ في البحار : شنفاً وشناناً والأسرار : أشناناً وأحناً وضغناً والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون : أضغاناً ] .
( 10 ) ( 2 ) [ الدّمعة : يظهره برسوله ] .
( 11 ) - [ زاد في الدّمعة والأسرار والعيون : يهتف بأشياخه ] .
( 12 ) - [ في المصدر : تسل ] .
( 13 ) - [ في الدّمعة والأسرار والعيون : منخياً ] .
( 14 ) - نكأت : قشرت قبل أن تبرأ .