من أعدائهم ، فلا يستفزّنّك الفرح بقتلهم « 1 » ، « وَلَا تَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أمْوَاتَاً بَلْ أحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ » « 2 » وحسبك باللَّه وليّاً حاكماً ، وبرسول اللَّه خصماً « 3 » ، وبجبرئيل ظهيراً ، وسيعلم مَنْ بوّأك « 4 » ومكّنك من رقاب المسلمين أنّ بئس للظّالمين بدلًا ، وأ يّكم « 5 » شرّ مكاناً « 6 » وأضلّ سبيلًا « 6 » .
وما استصغاري قدرك ، ولا استعظامي تقريعك « 7 » توهّماً لانتجاع « 8 » الخطاب فيك ، بعد أن تركت عيون المسلمين به عبرى ، وصدورهم عند ذكره « 9 » حرّى ، فتلك قلوب قاسية ، ونفوس طاغية ، وأجسام محشوّة بسخط اللَّه ولعنة الرّسول ، قد عشش فيه الشّيطان وفرخ ، « 10 » ومَنْ هناك « 11 » مثلك ما درج « 12 » ، فالعجب كلّ العجب لقتل الأتقياء ، وأسباط الأنبياء ، وسليل الأوصياء ، بأيدي الطّلقاء الخبيثة ، ونسل العهرة الفجرة ، تنطف أكفّهم من دمائنا « 13 » ، وتنحلب « 14 » أفواههم من لحومنا « 15 » تلك الجثث 15 الزّاكية على الجيوب « 16 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وناسخ التواريخ : بقتله ] .
( 2 ) - آل عمران : 169 - 170 .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدمعة والأسرار وناسخ التواريخ والعيون : خصيما ] .
( 4 ) - [ زاد في الدمعة : الآن ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : وأنكم والدمعة : وأينا ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ التقريع : التعنيف ] .
( 8 ) - [ الانتجاع : الانتفاع ] .
( 9 ) - [ في الدمعة : ذلك والأسرار : ذكر ذلك ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدمعة ] .
( 11 ) - [ في الأسرار وناسخ التواريخ : هنا لك ] .
( 12 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدمعة والأسرار وناسخ التواريخ والعيون : ونهض ] .
( 13 ) - [ تنطف : أي تقطر ] .
( 14 ) - تنحلب : تسيل [ في البحار والعوالم والدمعة والأسرار والعيون : تتحلب ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وناسخ التواريخ : وللبحثث ، والدمعة : والجثث ] .
( 16 ) - [ في الدمعة والعيون : الجبوب ] .