وشملك « 1 » إلّابَدَد ! يوم ينادي المنادي : ألا لعنة اللَّه على الظّالمين . فالحمد للَّهالّذي ختم لأوّلنا بالسّعادة والرّحمة « 2 » ، ولآخرنا بالشّهادة والمغفرة « 3 » ، وأسأل « 4 » اللَّه أن يكمل لهم الثّواب ، « 5 » ويوجب لهم المزيد « 5 » « 6 » وحسن المآب ، ويختم بنا الشّرافة « 6 » ، إنّه رحيم ودود ، وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، « 7 » نعم المولى ونعم النّصير « 7 » » .
فقال يزيد :
يا صيحة تحمد « 8 » من صوائح * ما أهون النّوح « 9 » على النّوائح « 10 »
ثمّ استشار أهل الشّام ماذا يصنع بهم ، فقالوا له : لا تتّخذ من كلب سوء جروا ! فقال النّعمان بن بشير : انظر ما كان يصنعه بهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاصنعه ، فأمر بردّهم إلى المدينة « 10 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 62 - 66 / مثله : المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 125 - 127 ؛ محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 385 - 390 ؛
وقُدِم بها [ زينب عليها السلام ] على يزيد بن معاوية مع أهلها .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 130 ، مختصر ابن منظور ، 9 / 177
روى الشّيخ الصّدوق من مشايخ بني هاشم وغيره من النّاس : أنّه لمّا دخل « 11 » عليّ بن الحسين عليه السلام وحرمه على يزيد ، وجئ برأس الحسين عليه السلام ووضع بين يديه في طست ،
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : وجمعك ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : والمغفرة ] .
( 3 ) - [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : والرّحمة ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : نسأل ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في الحدائق الورديّة ] .
( 6 - 6 ) [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : ويحسن علينا الخلف ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس ] .
( 8 ) - [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : تعلن ] .
( 9 ) - [ في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس : الحزن ] .
( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في الحدائق الورديّة وتسلية المجالس ] .
( 11 ) - [ في البحار والدّمعة : أدخل ] .