تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
« 1 » وكانت عاقلة لبيبة جزلة « 2 » . « 3 » ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 315 - عنه : النّقدي ، زينب الكبرى ، / 27 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيّدة الزّينب ، / 65
هامش
( 1 ) - [ السّيّدة زينب : والسّيّدة زينب كانت امرأة ] . ( 2 ) - [ زاد في السّيّدة زينب : نشأت في جوّ طيّب هيّأته العناية الإلهيّة ، فتفرّدت بالكمال ، وتحلّلت بشريف الخصال ] . ( 3 ) - در فصاحت وبلاغت وعبادت وزهد وتدبير وشجاعت شبيه پدر ومادر خود بود وبعد از شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام ، همگى أمور أهل بيت ، بلكه قاطبهء زمرهء بني هاشم به رأى أو تمشيت مىيافت وخطبه‌ها وگفت وگوهاى أو با ابن زياد ويزيد عليهما اللّعنه والعذاب الشّديد وغيرهما در كتاب « احتجاج » مذكور است . مدرسى ، جنات الخلود ، / 19 شئونات باطنيه ومقامات معنويهء حضرت صديقه صغرى ، نايبه زهرا ، أمينه خدا ، ناموس كبريا ، اختر برج عصمت ، وگوهر درج عفت وولايت ، آسيه اسوت ، هاجر تبت ، مريم مكرمت ، سارا سيرت ، صفورا صفوت ، خديجة آيت ، فاطمه دلالت ، أمينة اللّه العظمى ، موثّقة عليا ، بنت المصطفى ، وقرّة عين المرتضى ، وشقيقة الحسن المجتبى ، والحسين سيد الشهدا ، عالمه غير معلّمه ، فهمه غير مفهّمه ، عارفه كامله محدّثه دختر عصمت‌پرور بتول عذرا ، جناب زينب كبرى صلوات اللّه عليهم وعليها را هيچ‌كس نتواند در حيّز تحرير وتقرير درآورد . قلم نويسندگان روزگار از احصاى فضايل ومناقب آن مخدرهء محترمه دو جهان ومحبوبه خداوند منّان عاجز است ؛ چنان كه نوشته‌اند : « فإنّ فضائلها وفواضلها وخصالها وجلالها وعلمها وعملها وعصمتها وعفّتها ونورها وضياءها وشرفها وبهاءها تالية أمّها صلوات اللّه عليهما » . در مراتب فصاحت وبلاغت آن حضرت تمامت فصحا وبلغا اقرار واعتراف دارند ومراسم عصمت وعفت وعقل ودانش أو از آن افزون است كه در حيطهء گزارش گنجايش جويد . درجهء محبت ودوستى اين حضرت عصمت آيت نسبت به برادر والا گوهرش به آن ميزان بود كه به هر روز چند مرتبه خدمت حسين عليه السّلام را دريافتى وديده به ديدار مباركش روشن وخاطر به حضور شرافت دستورش گلشن ساختى تا به آنجا كه گفته‌اند : « در اوقاتى كه أقامت نماز خواستى ، از نخست ، نظر به صورت آن كعبهء مقصود وقبلهء أهل حاجت وحقيقت افكندى . آن گاه در حضرت بىنياز به نماز ونياز بايستادى . » شوق اين حضرت به منقبت را در امر جهاد وتقويت دين خالق عباد از آن‌جا معلوم توان كرد كه در خدمت برادر والا اخترش از مدينه طيبه وحرم جدش رسول خداى صلى اللّه عليه واله بيرون شد واز چنان مقام امن وأمان به زمين بلا آيين كربلا برفت ودر روز عاشورا آن مصيبت‌ها بديد كه ديد وآن بليّات ورزيّات كشيد كه كشيد . اگر نقل پاره‌اى از آن بليات را بر أذيال جبال راسيات وآفاق أرضين وسماوات افكندند ، به جمله متلاشى شدند واگر آتش آن صوادر ( 1 ) را بر بحار بىكران عرض دادند ، بتفتيدند واگر ملائك هفت آسمان را در معرض آن مصيبات درآوردند ، تا قيام قيامت از قيام واستقامت بيفتادند واگر شكوه بر كوه افكندى به -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 89 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية