ما روضة إلّا تمنّت أنّها * لك حفرة ولحظّ قبرك مضجع ( 8 * ) ( 9 * ) « 1 » « 2 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 163 - 164 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 118 ، 119 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 385 ، 386 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 53 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 475 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 409 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 139 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 115 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 252 - 253 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 113 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 238 - 239
فقال ابن زياد : دعوه ينطلق مع نسائه ، أخرجوهم عنّي ، فأخرجوهم إلى دار في جنب المسجد الأعظم ، فقالت زينب : لا يدخلنّ علينا عربيّة إلّا أمّ ولد أو مملوكة ، فإنّهنّ سبين وقد سبينا . « 3 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 365
هامش
( 1 ) - [ في البحار بين البيتين الأخيرين تقديم وتأخير وزاد في المعالي : ثمّ صلبوه خارج الكوفة على الشّجرة سمع منهوَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ] .
( 2 ) - سپس ابن زياد دستور داد تا علي بن الحسين وخاندانش را به خانهاى كه كنار مسجد أعظم بود ، بردند . زينب دختر على فرمود : « هيچ زن عرب نژادى حق ندارد به ديدار ما بيايد ؛ مگر كنيزان كه آنان هم مانند ما اسيرى ديدهاند . »
سپس ابن زياد دستور داد سر مبارك حسين عليه السّلام را در كوچههاى كوفه گرداندند . من حق دارم در اين جا ابياتى را به عنوان مثال بگويم كه آن اشعار را يكى از خردمندان در مرثيهء كشتهاى از أولاد پيغمبر سروده است . مضمون اشعار چنين است :سر پر نور جگر گوشهء زهرا وعلى * بر سر نيزه تماشاگه آن قوم دغاست
مسلميناند تماشاگر وازينام عجب است * كه نه كس را دل پردرد ونه انكار وچراست
كور گرديد هرآن چشم كه اين منظره ديد * كر شد آن گوش كه اين محنت وغم را شنواست
شد ز خواب آنكه ز مهرت همه شب بود به خواب * ديدهاى را كه نخوابيد كنون خواب رواست
گلشنى نيست كه اين آرزويش بر دل نيست * كه از آن بود زمينى كه تنت را مأواستفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 163 - 164
( 3 ) - پس آن ملعون أمر كرد كه ايشان را به خانهاى بردند كه در پهلوى مسجد بود ودر آنجا حبس -