الصّدوق ، الأمالي ، / 165 - 166 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 - 155 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 375 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 49 ، 52 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 163 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 476 ؛ القمي ، نفس المهموم « 1 » ، / 409 - 410
ولمّا وصل رأس الحسين عليه السّلام ، ووصل ابن سعد من غد يوم وصوله ومعه بنات الحسين عليه السّلام وأهله ، جلس ابن زياد للنّاس « 2 » في قصر الإمارة ، وأذن للنّاس إذنا عامّا ، وأمر بإحضار الرّأس ، « 3 » فوضع « 4 » بين يديه « 3 » وجعل ينظر « 5 » إليه ويتبسّم « 6 » وفي « 7 » يده قضيب
هامش
- طشتى طلا برابرش نهادند وبا چوبدستى به دندانهايش مىكوفت ومىگفت : « زود پير شدى اى أبا عبد اللّه . »
مردى از حاضران گفت : « من رسول خدا را ديدم كه جاى چوبدستى تو را مىبوسيد . »
جواب گفت : « امروز عوض روز بدر است . »
سپس دستور داد ، على را به زنجير كشيدند وبا زنها وأسيران به زندان بردند ومن همراهشان بودم .
به هر كوچه رسيديم ، از زن ومرد پر بود وهمه سيلى به رخ مىزدند ومىگريستند .
آنها را به زندان افكندند ودر به روى آنها بستند .
سپس ابن زياد لعين ، علي بن الحسين وزنان را با سر حسين احضار كرد وزينب دختر على با آنها بود . ابن زياد گفت : « حمد خدا را كه شما را رسوا كرد وأحاديث شما را دروغ درآورد . »
زينب فرمود : « حمد خدا را كه ما را به محمّد گرامى داشت وبه خوبى پاكيزه كرد . همانا فاسق رسوا شود وفاجر دروغ گويد . »
گفت : « خدا با شما خاندان چه كرد ؟ »
گفت : « سرنوشت آنها شهادت بود وبه آرامگاه خود برآمدند ومحققا خدا تو را با آنها جمع كند ونزد أو محاكمه شويد . »
ابن زياد خشم كرد وقصد كشتن زينب كرد وعمرو بن حريث أو را آرام ساخت . زينب فرمود : « آنچه از ما كشتى ، تو را بس است . مردان ما را كشتى وريشهء ما را كندى وحريم ما را مباح شمردى وزنان ما را أسير كردى . با كودكان ما ، اگر مقصودت شفا دادن دل بود ، تو را كافى است . » ابن زياد دستور داد آنها را به زندان باز بردند ، ومژده كشتن حسين را به أطراف نوشت .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 165 - 166
( 1 ) - [ حكاه نفس المهموم عن روضة الواعظين ] .
( 2 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] .
( 3 - 3 ) [ العيون : فأحضر بين يديه في طست من ذهب ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : فأحضر ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم مكانهما : فوضع الرّأس بين يديه ينظر . . . ] .
( 6 ) - [ زاد في كشف الغمّة : إليه ] .
( 7 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والعيون : بيده ] .