نساؤها « 1 » ؟ فلم تجبه زينب ، فأعاد ثانية « 2 » « 3 » « 4 » يسأل عنها « 4 » ؟ فقال « 5 » له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 6 » ، فأقبل عليها ابن زياد فقال لها « 7 » : الحمد للّه الّذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم « 8 » ! فقالت زينب عليها السّلام : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، إنّما يفتضح الفاسق « 9 » ويكذب الفاجر وهو غيرنا ( 10 * ) « 4 » والحمد للّه « 4 » ، فقال ابن زياد : كيف رأيت فعل « 10 » اللّه بأهل بيتك ؟ قالت : « 11 » كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم « 12 » « 13 » فتحاجّون إليه وتختصمون عنده « 14 » ، فغضب ابن زياد واستشاط « 13 » « 15 » فقال عمرو بن حريث :
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : وفي بعض الكتب : من هذه المتنكّرة ؟ ] .
( 2 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم والأسرار : القول ثانية وثالثة ، وإعلام الورى والدّمعة ونفس المهموم والأعيان والعيون والمعالي : ثانية وثالثة ] .
( 3 ) ( 3 ) ( 3 * ) [ الأسرار : أنّ ابن زياد لمّا أمر خدّامه يضرب عنق الإمام ابن الإمام ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : فقالت ] .
( 6 ) - [ زاد في الأعيان :
وكأنّ هذه الأمّة أرادت لفت نظره إلى لزوم تعظيمها واحترامها بكونها بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكفى ذلك في لزوم تعظيمها واحترامها ، ولكن أبى له كفره وخبثه ولؤم عنصره إلّا أن يتجهّم لها في جوابه ويجيبها بأقبح جواب ، وهو الّذي صرّح بالكفر لمّا وضع رأس الحسين عليه السّلام بين يديه بقوله يوم بيوم بدر ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم ] .
( 8 ) - [ زاد في الأعيان : فأجابته جواب الرّكين الرّضنين العارق بمواقع الكلام ] .
( 9 ) ( 9 ) ( 9 * ) [ في البحار والعوالم : إلى آخر ما مرّ ، ثمّ ذكر كلام السّيّد كما نذكره ] .
( 10 ) - [ في كشف الغمّة والعيون : صنع ] .
( 11 ) - [ زاد في العيون : ما رأيت إلّا جميلا هؤلاء قوم ] .
( 12 ) - [ أضاف في إعلام الورى : يوم القيامة ] .
( 13 - 13 ) [ العيون : فتحاجّ وتخاصم فانظر لمن يكون الفلح يومئذ هبلتك أمّك يا ابن مرجانة ، قال الرّاوي :
فغضب ابن زياد وكأنّه همّ بها ] .
( 14 ) - [ زاد في الأعيان :
في رواية غير المفيد أنّها قالت : ما رأيت إلّا جميلا هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع اللّه بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصم فانظر لمن الفلج يومئذ هبلتك أمّك يا ابن مرجانة ] .
( 15 ) - [ زاد في الأعيان : لمّا أقحمه جوابها ] .