العقيلة زينب عليها السّلام وأحداث الكوفة
ومنها : محنتها عليها السّلام حين ورودها الكوفة
فلمّا دخلن إليها خرجن نساء الكوفة يصرخن ويبكين ، فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام :
هؤلاء يبكون علينا ، فمن قتلنا ؟
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 231
فلمّا أصبح غدا بالرّأس إلى ابن زياد ، واجتمع النّاس للنّظر إلى سبي آل الرّسول وقرّة عين البتول فأشرفت امرأة من الكوفة .
وقالت : من أيّ الأسارى أنتنّ ؟ فقلن : نحن أسارى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فنزلت وجمعت ملاءا وإزارا ومقانع وأعطتهنّ فتغطّين ، وعليّ بن الحسين صلّى اللّه عليه وآله معهنّ ، والحسن بن الحسن المثنّى وكان قد نقل من المعركة وبه رمق .
ومعهم زيد وعمرو ولدا الحسن عليهم السّلام فجعل أهل الكوفة يبكون .
وروى إسحاق السّبيعيّ ، عن خزيم الأسديّ قال : رأيت زين العابدين عليه السّلام وهم يبكون فقال : تبكون علينا ومن قتلنا غيركم ؟ !
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 45 - 46
ولمّا فرغ القوم من قتل الحسين عليه السّلام وأصحابه ( رضي اللّه عنهم ) ساقوا حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كما تساق السّبايا حتّى بلغوا الكوفة وخرج النّاس يبكون وجعل عليّ بن الحسين وهو مريض يقول : هؤلاء يبكون من أجلنا ، فمن قتلنا ؟
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 124
« 1 » سار ابن سعد بالسّبيّ المشار إليه « 1 » فلمّا قاربوا الكوفة « 2 » اجتمع أهلها للنّظر إليهنّ .
قال الرّاوي : فأشرفت امرأة من الكوفيّات فقالت : من أيّ الأسارى أنتنّ ؟ فقلن :
نحن أسارى آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فنزلت المرأة « 3 » من سطحها فجمعت لهنّ « 4 » ملاء وازرا ومقانع ،
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) ( 2 ) ( 2 * ) [ حكاه العيون عن نفس المهموم ، / 217 ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والعيون ] .
( 4 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون ] .